• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

مجلس «النسائي العام» يستعرض قيم زايد ومآثره الطيبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مايو 2018

أبوظبي(الاتحاد)

انطلق يوم أمس أول المجالس الرمضانية النسائية التي ينظمها الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي للسنة الثالثة على التوالي والتي تحمل شعار «مجالس بنات زايد» توافقاً مع شعار عام زايد من جهة وشعار يوم المرأة الإماراتية «المرأة على نهج زايد» من جهة أخرى.

ويأتي تنظيم هذه المجالس الرمضانية تنفيذا لاستراتيجية الاتحاد النسائي العام الرامية إلى ضمان وصول المعرفة إلى شرائح نسائية مجتمعية مختلفة أينما كانت من جهة وتنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لتميكن وريادة المرأة التي تعزيز قدرة المرأة على مواجهة التحديات والظواهر الاجتماعية المستجدة على المجتمع الإماراتي، إلى جانب ترسيخ القيم التي تؤصل للهوية الوطنية والمبنية على لغة التسامح والحوار لدى المرأة من جهة أخرى.

وقد تم خلال المجلس الذي استضافته ميرة العامري بمنطقة القرم بأبوظبي استعراض بعض من قيم مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث أوضحت أحلام سعيد اللمكي مديرة إدارة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام أن المتبحر في سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومآثره الطيبة يجد أن المغفور له كان مدرسة من القيم التي جسدتها أفعاله قبل أقواله ومن بينها قيم الاحترام والتسامح والحكمة والاستدامة والعطاء، إذ حرص، طيب الله ثراه، على توفير كل سبل التطور والنماء لشعبه ودعم المرأة، وكان نصيرها في مسيرة التقدم.

وأوضحت أن المغفور له كان قائداً ملهماً وقد وضع اللبنات الأساسية لمسيرة تمكين المرأة ومهد الطريق أمام تبوأها للمناصب القيادية في مختلف القطاعات، وشعار يوم المرأة الإماراتية 2018 المرأة على نهج زايد شعار يدعو إلى الاستلهام من قيم زايد وجعلها نهجاً وسلوكاً ممارساً في حياة المرأة اليومية إلى جانب تأكيد دور المرأة في غرس هذه القيم لدى أبنائها، باعتبارهم قادة المستقبل.

ومن جانبها، تحدثت الدكتورة ليلى سالم أحمد أستاذة القانون في جامعة أبوظبي عن مفهوم المسؤولية المجتمعية عامة مع بيان أهميتها، وكونها إحدى قنوات التعبير عن الولاء والانتماء للدولة ورد الجميل للوطن، كما استعرضت الدكتورة ليلى دور المرأة في المسؤولية المجتمعية عبر الأدوار المجتمعية المختلفة التي تشغلها سواء على نطاق الأسرة والعمل والمجتمع، موضحة أن مفهوم المسؤولية المجتمعية رغم حداثته، إلاّ أنه يعتبر قيمة متأصلة في ديننا الحنيف، وهو جزء لا يتجزأ من عادات وتقاليد المجتمع الإماراتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا