• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

اليوم الثاني من جولة الإكستريم للإبحار الشراعي بالصين

«الموج مسقط» يحافظ على الصدارة في الترتيب العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

شهد اليوم الثاني من جولة الإكستريم للإبحار الشراعي التي تستضيفها مدينة جينجداو بالصين، وتشارك فيها قوارب مشروع عُمان للإبحار الوطنية، ممثّلة في قاربي الطيران العُماني والموج مسقط، اشتداداً كبيراً في سرعة الرياح، تراوحت بين 5-25 عقدة بحرية، ما حدا بإدارة السباق تأجيل انطلاقة صافرة البداية لساعة كاملة كي تهدأ الرياح وتسكن الأمواج.

وكان اليوم الثاني اختباراً حقيقياً لكفاءة الفرق في مضمار السباق الذي أحاطته ناطحات السحاب والبنايات الشاهقة، وقد ارتأت إدارة السباق، بناءً على الظروف الجوية، أن يتم إجراء السباق على قسمين، تشترك أولاً ثمانية فرق، ومن ثم الأربعة المتبقيّة، بإجمالي ستة سباقات.

واستطاع قارب «الموج مسقط» المحافظة على صدارته في الإجمالي العام على الرغم من أنه في المرتبة الثانية حتى الآن في هذه الجولة، بعد نظيره المنافس، القارب السويسري ألينجي.

وقال ناصر المعشري، تعبيراً عن صعوبة اليوم الثاني: «كانت السباقات اختباراً حقيقياً للّياقة، لأن السيطرة على القارب وسط ارتفاع وانخفاض الأمواج العاتية كانت تحدياً كبيراً جعلنا ننتظر اللحظة التي تنتهي فيها السباقات. لكن في النهاية استطعنا بالعمل الجماعي المحافظة على ترتيب فريق الموج مسقط، وننتظر ما يخبئه اليومين القادمين من مفاجآت في الصين». ويبحر في القارب، إلى جانب ناصر المعشري، كلّ من الربّان البريطاني لي ماكميلان، والبحارة الأولمبية البريطانية سارة إيتون، والبحار البريطاني بيت جرينهالج، والبحّار الأسترالي كينلي فاولر».

أما الربّان الأولمبي البريطاني لي ماكميلان فقد قال: «إن التقلّب الحادّ في سرعة الرياح لا يغيّر من معطيات إحراز نقاط أكبر في السباقات، فعلى كلّ فرد في الفريق التعاون والتركيز لتفادي أي مجازفة، والهدوء والمحافظة على رباطة الجأش من دون اعتراض للقوارب الأخرى». أما سارة إيتون التي حازت ميدالية ذهبية في أولمبياد 2008م في الصين فقالت: «إن أحد أيام الألعاب الأولمبية كان صعباً جداً، ومماثلاً لما شهده الطاقم في اليوم الثاني من جولة الإكستريم، إلا أن الفرق في التقلّب السريع بسبب ناطحات السحاب، من سرعة رياح تصل إلى خمس عقد بحرية ومن ثم إلى 25 عقدة بحرية، في غضون دقيقة واحدة. وقالت إيتون: «من الضروري جداً المحافظة على الهدوء حتى وإن كانت الرياح عاصفة جداً، والتغيير في حركة القارب بشكل متناغمٍ ومرن حتى لا يؤول إلى مآل غير محمود، وبشكل يبقي على سرعته العالية في الآن ذاته». وسيتابع الفريق أحوال الطقس للتعرّف إلى ما ستخبئه الأيام المقبلة من مفاجآت جديدة. وحقّقت السلسلة العالمية نمواً كبيراً، بعد أن تمكّنت من استقطاب الأوساط الصحفية والإعلامية والمرئية، حيث يشارك في سلسلة هذا العام تشكيلة قوية، مكوّنة اثنا عشر فريقاً من دول مختلفة، منها فريق الدولة المستضيفة، كما تشهد عودة البطل الأولمبي السير بين إينزلي، البارع في سباقات فولفو المحيطات، والذي شارك في بطولة كأس أميركا، ضمن فريق أوراكل الذي انتزع لقب السباق الـ34 في سان فرانسيسكو. (مسقط - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا