• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الهوية».. حكايات ومعاملات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

من يتابع مشاريع التطوير في هيئة الإمارات للهوية يتأكد أن الجهود المتواصلة لفرق عمل الهيئة تركز على الارتقاء بمستوى خدماتها وتبسيط إجراءاتها وتسريع خطوات إصدار البطاقات لتلبية حاجة المتعاملين لبطاقة الهوية بعد أن أصبحت شرطاً لإنجاز المعاملات في معظم مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص.

وهيئة الإمارات للهوية التي أضافت مؤخراً خمس لغات لنوافذ إجراءاتها وخدماتها الإلكترونية إلى جانب اللغتين «العربية» و«الإنجليزية» اللتين يوفرهما الموقع الإلكتروني منذ اطلاقه، تفاجأنا بين وقت وآخر بالمزيد من الأفكار والتطبيقات الجديدة التي تضاف إلى رصيدها الزاخر من الجوائز المحلية والعالمية، خاصة في مجال التقنيات المتطورة، وكذلك إعلان الهيئة عن مراجعة خططها لمحاكاة الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي.

هذه المقدمة قصدت بها أولاً رصد بعض من إنجازات «الهيئة» وجهدها المميز خلال الفترة الماضية فهذا حقها علينا، ولكن يخالف هذا المشهد المبهر من العمل والإنجاز الحال الموجود عليه بعض مراكز خدمة المتعاملين التابعة لها والملحقة بعدد من مراكز الطب الوقائي.

فالهيئة بشرت منذ شهور باعتزامها إعادة تصميم مجموعة من مراكزها الملحقة بالطب الوقائي حتى تنسجم مع معايير برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة والوصول بها إلى مراكز ذكية «7 نجوم»، وبالفعل انجزت تجديد وتحديث وتطوير عدة مراكز في مناطق الدولة المختلفة.

وهنا نذكر على سبيل المثال إن مركز خدمة المتعاملين الملحق بمركز الطب الوقائي في أبوظبي بحاجة ملحة إلى قرار عاجل للبدء في تغيير شامل وإعادة نظر من حيث ضيق المكان وغياب مساحات مناسبة لانتظار الرجال والسيدات.

فلا يجوز أن يكون انتظار الراغبين في إنجاز معاملاتهم بالوقوف خارج المبنى المتواضع لهذا المركز من الجنسين وهم يعانون من أشعة الشمس مع الارتفاع الواضح في درجات الحرارة هذه الأيام، خاصة وقت الظهيرة أثناء تغيير فريق العمل بالوردية التالية، فترى الجميع رجالاً ونساءً يصطفون في الخارج بسبب الازدحام في صالة الاستقبال الصغيرة بالداخل، والتي لا تستوعب سوى بضعة أشخاص يتكدسون في حيز ضيق، ويتم حشر المراجعين جلوساً ووقوفاً.

موظفو الاستقبال في المركز غاية في تفهم ظروف المراجعين خاصة النساء وكبار السن من خلال المعاملة الطيبة ولم يقصروا رجالاً ونساء من أجل تخفيف معاناة الصفوف المتراصة في الداخل والخارج، وسارع القائمون على الأمر في المركز إلى إحضار مقاعد معدنية إضافية من مبنى مجاور بالخارج لاستيعاب السيدات والفتيات والتقاطهم من الطقس الساخن على مدخل المركز وادخالهم إلى الصالة واقتسام الحيز الضيق مع الرجال، حيث احتاج الأمر جلوس 3 أشخاص على مقعدين الأمر الذي رفضه البعض وتسبب في مشادات كلامية.

باختصار المركز على هذا الحال منذ سنوات ويحتاج إلى توسعة وزيادة عدد موظفيه واستحداث قاعة انتظار للرجال وأخرى للسيدات تستوعب كل منها الأعداد المتدفقة طوال النهار على أحد أهم وأقدم مراكز الهوية لخدمة المتعاملين، خاصة وان المركز يجاور أكبر مركز للطب الوقائي في أبوظبي ويستقبل يومياً المئات من المراجعين.

عمر أحمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا