• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حوار سوداني أميركي لتطبيع العلاقات

البشير يترشح لولاية رئاسية ثانية في انتخابات أبريل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

الخرطوم (وكالات)

تسلمت المفوضية القومية للانتخابات في السودان امس ترشيح الرئيس المنتهية ولايته عمر البشير لخوض الانتخابات الرئاسية في 13 أبريل التي يعتبر الأوفر حظا للفوز فيها، بحسب احد أعضاء هذه المفوضية.

واعلن الهادي محمد احمد عضو المفوضية القومية للانتخابات للصحفيين «بدأنا فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية والبرلمان والمجالس التشريعية الولائية».

وأضاف «حتى الآن تسلمنا طلب ترشح عمر حسن احمد البشير لرئاسة الجمهورية والإجراءات الآن تحت الفحص ومن ثم اعلان قبول الترشيح».

وقدم حزب المؤتمر الوطني ترشيح الرئيس السوداني لانتخابات ابريل 2015 وذلك لفترة رئاسية جديدة وتم تقديم الترشيح في المقر الذي حددته المفوضية القومية للانتخابات بقاعة الصداقة بالخرطوم.

وقال الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني حامد ممتاز للصحفيين عقب تقديم طلب الترشيح «قدمت اللجنة القومية امس ترشيح المواطن عمر حسن احمد البشير لرئاسة الجمهورية».

وتضم اللجنة القومية شخصيات قومية ورجال دين وطرق صوفية ورياضيين وشخصيات ثقافية ويرأسها عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب (الذي كان رئيساً للفترة الانتقالية 1985-1986 عقب الإطاحة بحكم جعفر النميري بانتفاضة شعبية).

من جانبه، كشف وزير الخارجية السوداني علي كرتي عن حوار جاد وموضوعي مع الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات بين البلدين، وقال إنه لمس جدية وحوارا مختلفا عن ما سبقه مع الإدارة الأميركية لتطبيع العلاقات ورفع العقوبات عن السودان.

وقال كرتي إن «هناك تقدما في مسيرة العلاقات بين الخرطوم وواشنطن رغم أن الأخيرة لم تلتزم من قبل بما وعدت به من رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والسودان كان ملتزما تجاه قضايا تطبيع العلاقات بين البلدين». واعتبر كرتي أن «الحوار الجاد مع أميركا يسير ببطء، وقد لا يؤتي أكله بالسرعة المطلوبة، لكنني أرى أننا فعلا على عتبات الحوار الموضوعي والنظر إلى القضايا بصورة لم تكن من قبل». ووصف علاقات السودان مع الدول العربية بالمتماسكة والقوية. ودافع كرتي عن قرارات السودان حول طرد بعض مبعوثي الأمم المتحدة في وقت سابق، وقال: «هناك دول تجاور السودان لا وجود للأمم المتحدة بها، ومن حقنا أن نرفض موظفي المؤسسة الدولية إذا كان أداؤهم به ملاحظات استوجبت الرصد والمتابعة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا