• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

قتال شرس في 20 موقعاً.. وهدوء في بانتيو وإرجاء المفاوضات إلى اليوم

مخاوف من سقوط 10 آلاف قتيل بجنوب السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

جوبا، أديس أبابا (وكالات) - استمرت أمس الاثنين محاولات جيش جنوب السودان استعادة مدينة بور الاستراتيجية من المتمردين الذين يقودهم النائب السابق للرئيس رياك مشار، في حين تعثرت مفاوضات السلام في أديس أبابا بين الطرفين حول مسالة الإفراج عن قيادات من المعارضة تم اعتقالهم مع بدء النزاع في جوبا منتصف الشعر الماضي ووصفته السلطة بمحاولة انقلابية، فيما اعتبر محلل من مجموعة الأزمات الدولية، وهي مجموعة دراسة مستقلة، أن شراسة المعارك في حوالى ثلاثين موقعاً تنذر بأن تكون الحصيلة “زهاء عشرة آلاف قتيل”.

وصرح الناطق باسم جيش جنوب السودان فيليب اقوير أمس بأن بور كبرى مدن ولاية جونقلي، شرق جنوب السودان “ما زالت بين ايدي المتمردين لكن قواتنا تواصل الزحف” نحوها. ومنذ بداية المعارك في جنوب السودان قبل أربعة أسابيع، احتل المتمردون هذه المدينة ثم استعادتها قوات جوبا قبل أن يسيطر عليها المتمردون مجددا، ما دفع سكانها إلى الهروب منها بكثافة.

وأعلن اقوير وكذلك المتمردون أن مواجهات دارت مساء أمس الأول بين المعسكرين على مسافة عشرين كلم من جوبا.وأفاد بيان وزعه المتمردون من العاصمة الأثيوبية أديس أبابا حيث تجري مباحثات بين الطرفين من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار، أن “المعارك بدأت عندما ارسل (رئيس جنوب السودان) سيلفا كير قوات كبيرة لمهاجمة مواقعنا”. وأضاف البيان أن القافلة التي قامت بالهجوم دمرت في ساعتين من المعارك. من جانبه تحدث اقوير عن “كمين” نصبته القوات “المناهضة للحكومة”.

وقد أسفرت المعارك الدائرة في الجمهورية الحديثة العهد منذ 15 ديسمبر على خلفية عداوة بين كير ومشار الذي أقيل في يوليو، عن سقوط “أكثر بكثير” من ألف قتيل ونزوح 400 ألف وفق الأمم المتحدة ومن بين النازحين فر خمسون ألفاً إلى البلدان المجاورة.

واحتشد ثمانون ألف شخص في بلدة مينكامن الصغيرة التي تقع على مسافة 25 كلم جنوب غرب بور، في اكبر تجمع نازحين في البلاد وفق الأمم المتحدة. ويرتاح النازحون تحت ظل الأشجار بعد أن قطعوا مستنقعات النيل الأبيض هروبا من الرصاص. ومن النازحين هرب خمسون ألفاً إلى البلدان المجاورة.

وتحدث اقوير صباح أمس عن موقع توتر آخر منذ أربعة أسابيع في بانتيو كبرى مدن ولاية الوحدة في الشمال التي استعادتها القوات الحكومة الجمعة من المتمردين مؤكدا أنها “أصبحت هادئة”. وفي قرى من حول بانتيو شوهد العديد من الجثث في الشوارع ومنازل محروقة ما زال الدخان ينبعث من سقفها. وبث القمر الاصطناعي سنتينيل بروجكت، الذي أقامة نجم هوليوود جورج كلوني صور منازل وأسواق مدمرة في قريتي مايوم في ولاية الوحدة وفي بور. واعتبر محلل من مجموعة الأزمات الدولية، وهي مجموعة دراسة مستقلة، أن شراسة المعارك في حوالى ثلاثين موقعا تنذر بأن تكون الحصيلة “زهاء عشرة آلاف قتيل”. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا