• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وجه في المعرض

آمنة عبيد الشامسي: هذه فرصتي..

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

في جناح «المؤلف الإماراتي» في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2014، نتوقف للحظات قليلة مع الكاتبة الإماراتية الشابة آمنة عبيد الشامسي من مواليد عام 1987، والتي استطاعت على الرغم من صغر سنها أن تقتحم عالم الكتابة، وتصنف بين أبرز الكتاب والأدباء في الإمارات، وأن تجلس اليوم إلى جانبهم لعرض إصدارها «تأمل في شتاء جميل». حيث نستكشف في وقفتنا معها أروقة المعرض، وبعضاً من الكتب والإصدارات الجديدة التي لفتت انتباهها، وتحاول اقتناءها، مع إطلالة عامة على هذا الحدث الكبير، كما تراه هي كمؤلفة شابة.

ونبدأ مع آمنة من حضور المرأة الإماراتية ككاتبة ومؤلفة وشاعرة في المعرض هذا العام، فتقول: «هنا في ركن المؤلف الإماراتي يوجد ثلاث كاتبات، وإذا ما تجولنا في بقية الأجنحة سنجد الكثيرات غيرهن، هناك ونلمح مؤلفاتهن في الكثير من دور النشر المحلية والعالمية»..

وتضيف: «نعم المعرض يظهر اهتمامه حقيقةً بالمبدعة الإماراتية، ويضيء على ثقافتها ويروّج لمنشوراتها، وينتصر لها».

من جهة أخرى، تظهر كاتبتنا اهتمامها بالتعرف على بعض العناوين الموجودة في بقية الأجنحة، ككتاب «كن كما تود أن تكون» الصادر حديثاً عن دار مدارك، وهو من تأليف الدكتور بركات الوقيان، والدكتورة مروة شبل، وقد تمّ توقيعه في اليوم الثاني من المعرض.

آمنة التي تشارك للمرة الأولى في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ترصد أن ثمة حركة جيدة في الصباح والمساء، بما يخص حجم الإقبال وتوافد الزوار. وتظهر مدى سعادتها بالتعرف على الثقافات الأخرى، من خلال مشاركات دور النشر العالمية، كاليابان والهند على وجه الخصوص. فبالنسبة لها، هما ثقافتان غريبتان عن مجتمعاتنا، من الجميل الاطلاع على كل واحدة منهما من خلال الأدب.

وفي كلمة أخيرة عن المعرض، تقول: «هو فرصة جميلة جداً لأغلب الكتاب الإماراتيين. فكل شخص مهتم يمكنه أن يحصل على أي كتاب لأي كاتب إماراتي، وبكل سهولة هنا. الشيء الذي يعرّف بهؤلاء الكتاب، القدامى منهم والشباب، كذلك فإن مشاركة دور نشر إماراتية بهذا العدد الكبير، ينبئ أن ثقافتنا مهمة، وتسعى نحو الانتشار العالمي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا