• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تقنيات جديدة لجمال البشرة والأسنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تشهد المراكز الطبية إقبالاً كبيراً من الباحثات عن الرشاقة والجمال، واللاتي يقبلن على الاستفادة من خدمات الطب التجميلي وعلاج البشرة والرعاية الصحية الرائدة في الدولة، وذلك لتميز تلك المراكز بتقديم أحدث تقنيات الطب التجميلي الحديث مع فريق عمل متخصص في علاج أمراض البشرة والبدانة والأسنان، يستخدم وسائل علاجية مبتكرة وتقنيات جديدة تؤمن أعلى معايير الراحة والرضا لجميع المرضى.

كما تشهد تلك المراكز إقبالاً على استخدام الليزر الكربوني «Carbon Laser» لفاعليته في علاج التصبغات السطحية، وإعادة تجديد البشرة، وتضييق المسام الواسعة، وعلاج حب الشباب، وتفتيح البشرة، وإعادة النضارة والصفاء، عبر إزالة طبقات الجلد الميت بتطبيق مادة الكربون على البشرة المراد علاجها وإزالتها بالليزر.

وحول الإقبال على استخدام التنظيف العميق للبشرة «Hydra facial»، قال مبارك فلاح، الرئيس التنفيذي، رئيس مجلس إدارة المركز الطبي الكندي، إنه عبارة عن جهاز يوضع على الوجه لتنظيف وتغذية البشرة وإعادة نظارتها، مع السيروم لإعادة إحياء البشرة من جديد، ويقوم الجهاز بضخ سوائل خاصة من خلال أنبوب متصل برأس دقيق، يعمل على إفراز مواد منظفة مع شفط خفيف ليساعد على امتصاص الدهون، وتحقيق العناية المثالية للبشرة.

وأضاف: «تقنية حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية من أحدث الطرق المستخدمة في عمليات تجديد الخلايا، وما تنتجه من عناصر حيوية ضرورية لحيوية الجلد، حيث تعتبر طريقة آمنة تماماً، ومن دون آثار جانبية حتى على المدى البعيد، وتستخدم هذه التقنية لإعادة نضارة البشرة، وفي حالات تساقط الشعر، وتجاعيد الوجه واليد السطحية، والهالات السوداء حول العينين».

أما إزالة الشعر بالليزر للباحثات عن الرشاقة والجمال، فأوضح أنها تعد واحدة من أحدث الطرق المتطورة للتخلص من الشعر الزائد، ولفترات غير محددة من الوقت، حيث تعمل عملية إزالة الشعر بالليزر على إبطاء نمو الشعر بشكل فعال، وتستغرق فترة الجلسات من 6 إلى 8 جلسات للاستمتاع بفترة طويلة دون نمو الشعر، كما يتطلب الأمر جلستين كل عام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا