• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لقاء احتفالي مسبوقاً بحفل توقيع

«عساكر قوس قزح».. أول رواية أندونيسية إلى العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

جهاد هديب (أبوظبي)

قال الروائي الأندونيسي أندريا هيراتا: «لم أكن أتخيل يوما أنني سأتحدث عن روايتي «عساكر قوس قزح» هنا في الشرق الأوسط»، معربا عن سعادته بذلك ومضيفا: «أرجو أن تتفهموا حالتي».

جاء ذلك في لقاء احتفالي بالرواية، التي صدرت عن دار المنى السويدية بترجمة حملت توقيع سكينة إبراهيم وجاءت في 240 صفحة من القطع المتوسط، أقيم مساء أمس الأول في الملتقى الأدبي في معرض أبوظبي الدولي للكتاب وضمن فعاليات البرنامج الثقافي حيث شاركه في هذا اللقاء مغنية أندونيسية شابة والناشر منى زريقات والناقدة لينة عوض.

يمكن القول بدءا أن اللقاء، الذي جاء تاليا على حفل توقيع للرواية أقيم في جناح الدار في المعرض، يعبر عن طريقة غير مألوفة بالنسبة لنا في تقديم كتاب والترويج له على نحو لا ينتقص من صاحبه ولا يعتدي على مضمونه بأي شكل من الأشكال.

بدأ اللقاء بقراءة اقتطاعة من مطلع النص الروائي بالانجليزية، تلاه قراءة أخرى للنص ذاته بالعربية قدمتها الناشرة منى زريقات، ومما جاء فيه: «كنت مجرد طفل صغير عندما جلست ذلك الصباح على مقعد طويل خارج مدرسة، يظللني فرع شجرة فيلسيوم عتيدة. كان أبي يجلس إلى جانبي، ذراعه تعانق كتفي، ورأسه لا ينفك، يومئ وهو يبتسم في وجه الأهالي والأطفال الجالسين على المقعد المواجه لنا. كان يوما مهما: اليوم الأول في المدرسة الابتدائية».

وتبعا لمقارنة انطباعية أولى بين المقروء والمسموع، فقد اجتهدت المترجمة سكينة إبراهيم في ترجمة النص بما هو أكثر قربا إلى روحه وبلغة مشاعر وأحاسيس تخص طفلًا مقعداً راوياً تنقل صوراً مؤثرة وليس بلغة جامدة أو حرفية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا