• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

كتبها رامي وغناها السروجي قبل كوكب الشرق

«على بلد المحبوب».. أول تعاون بين أم كلثوم والسنباطي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

القاهرة (الاتحاد)

على بلد المحبوب وديني، زاد وجدي والبعد كاويني، يا حبيبي أنا قلبي معاك، طول ليلي سهران وياك».. مقدمة أغنية لأم كلثوم من كلمات أحمد رامي وألحان رياض السنباطي الذي كان لا بد مع تطور أسلوبه في التلحين، وسطوع نجم أم كلثوم في منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي، أن يلتقيا معاً، وكانت البداية بـ «على بلد المحبوب وديني» التي قدمت العام 1935 ولقيت نجاحاً كبيراً، لينضم السنباطي إلى جبهة الموسيقى الكلثومية والتي كانت تضم القصبجي وزكريا أحمد، إلا أن السنباطي كان مميزاً عن الآخرين فيما قدمه من ألحان لأم كلثوم بلغ عددها نحو 90 لحناً، إلى جانب تميزه فيما فشل فيه الآخرون، وهو القصيدة العربية التي توج ملكاً على تلحينها، سواء كانت دينية أو وطنية أو عاطفية، ولذلك آثرته أم كلثوم من بين سائر ملحنيها بلقب «العبقري».

وبعد «على بلد المحبوب وديني» لحَّن رياض لأم كلثوم «النوم يداعب عيون حبيبي» من كلمات أحمد رامي، وأعجبت بها أم كلثوم وقدمتها في حفلها الشهري، وكان حفلاً مذاعاً، ويعتبر من المنعطفات في حياة أم كلثوم والسنباطي معاً، وظل رياض يمد أم كلثوم بألحانه وروائعه، حيث وجد في صوتها ضالته المنشودة، وهي في المقابل أطربت وأبدعت بقدراتها الصوتية غير المحدودة. وكانت «علي بلد المحبوب» من ضمن الأغنيات داخل فيلم «وداد» الذي قامت ببطولته أم كلثوم، لكن الأغنية لم تكن جديدة، إذ سبقها إلى تقديمها السروجي في اسطوانات ونالت شعبية كبيرة، مما أثار غضب أم كلثوم، وطلبت من السنباطي تسجيلها بصوتها لحساب شركة «أوديون»، وسحبت أسطوانة أم كلثوم البساط من تحت أقدام المطرب الأصلي لها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا