• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سؤال بزوايا متعددة في ورشة (النقد السينمائي)

كيف نقرأ الأفلام؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

إبراهيم الملا (أبوظبي)

استضافت قاعة (سينما الصندوق الأسود) مساء أمس الأول بمعرض أبوظبي للكتاب، الناقد المصري أحمد شوقي الذي قدم ورشة بعنوان «مقدمة في النقد السينمائي» تحدث فيها عن تجربته في هذا المجال والذي يعتبر من التخصصات النادرة في العالم العربي.

وأشار شوقي قبل الدخول في حيثيات الورشة إلى أن الإمارات بدأت تتبلور فيها ملامح صناعة السينما، وأنها باتت تملك وعيا متطورا في هذا الاتجاه من خلال صناع الأفلام الإماراتيين من الشباب المتحمسين والطلبة، ومن خلال المهرجانات الكبرى التي تنظم فيها، مما جعل السينما المحلية تقطع مراحل فنية متقدمة في فترة مكثفة، مشيرا إلى أن الواقع الثقافي والاجتماعي في الإمارات بات مستعدا وبقوة لدعم هذا التوجه الفني والإنساني الجديد في المكان، والقابل للتوهج والنضج خلال السنوات القليلة المقبلة.

واستعرض شوقي جانباً من تاريخ الكتابة النقدية السينمائية التي بدأت مع بدايات ظهور الأفلام على يد الأخوين لوميير في فرنسا قبل 130 عاماً تقريباً، ثم ازدهرت أكثر مع ظهور الصحافة وتطورها في العصر الحالي من خلال مواقع الإنترنت السينمائية التي تخصص مساحة مهمة لنقاد السينما من الهواة والمحترفين كي يستفيد القراء من آرائهم قبل التوجه لمشاهدة الأفلام الجديدة المطروحة في السوق.

ونوه شوقي أن صناعة السينما باتت تعتمد اليوم على ثلاثة محاور أو مفاصل أساسية تتمثل في أصحاب الإبداع الإخراجي وكتاب السيناريو المميزين، ثم على صناع التقنية السينمائية فيما يتعلق بجوانب التصوير والمونتاج والإضاءة والصوت وغيرها، وثالث هذه المفاصل التي ترتكز عليها صناعة السينما تتمثل في النقاد السينمائيين سواء في إسهاماتهم الصحفية أو من خلال الكتب التخصصية التي ينشرونها واللصيقة بتيارات ومناهج السينما.

وعرّف شوقي مصطلح (النقد) على أنه القدرة على التصنيف وتمييز الجيد عن السيئ، مضيفا أن النقد يحتاج إلى مجموعة من العناصر المتداخلة مثل المعرفة والموهبة والخبرة والثقة، مستعينا بمقولة شهيرة للأديب والكاتب المصري المعروف طه حسين ترى أن: «الناقد هو مستشار القارئ». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا