• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بمشاركة أمينة رزق وعبد الله غيث

سميحة أيوب.. «فيدرا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

القاهرة (الاتحاد)

«فيدرا».. مسرحية مهمة مقتبسة عن الأساطير والنصوص اليونانية، خلال فترة العصر الذهبي للمسرح الكلاسيكي الفرنسي، ويعد اقتباس الكاتب الفرنسي جان راسين لأسطورة «فيدرا» الأجمل والأبقى، خصوصاً أنه استحوذ تماماً على الموضوع القديم، وأحدث فيه تحولات أساسية في الشكل والمضمون.

تناولت أحداث المسرحية التي أنتجها المسرح القومي، وقامت ببطولتها سميحة أيوب، وأمينة رزق، وعبدالله غيث، ومحمد العربي، وفردوس عبد الحميد، الصراع ما بين المقدس والمدنس، والشرف والفضيلة، والواقع والخيال، حيث هناك امرأة تحب ابن زوجها، وهنا المشكلة والصراع دائماً في التراجيديات الإغريقية بين حقيقة مؤلمة وواقع سعيد، ومن هنا تأتي المأساة.

وقال الدكتور سيد علي إسماعيل أستاذ الأدب المسرحي بكلية الآداب جامعة حلوان إن أسلوب راسين كان متميزاً وينتصر للمسرح الإغريقي، وأنه آخر رواد الكتابة التراجيدية في مجال المسرح الإغريقي القديم، وأشار إلى أن أول عرض لـ «فيدرا» في مصر كان 1886، وقدمته شركة «التياترو الوطنية» لصاحبها سليمان القرداحي الذي كان أول من ابتكر الفواصل المضحكة، وكان بطل العرض الشيخ سلامة حجازي، وهو مطرب بالدرجة الأولى، وكان لا بد أن يقحم الغناء بين الفصول، واحتكر القرداحي العرض الثاني لها والذي استمر حتى 1893، ثم اهتمت بها الفرق الأجنبية خصوصاً الفرقة الخديوية أو الملكية، ثم توقف العمل بهذا العرض، لظهور فرقة منافسة قدمت نصاً لا علاقة له بالنص الأصلي، ابتكره يوسف وهبي وتألقت فيه فاطمة رشدي، وأوضح أن «فيدرا» مقررة على جميع السنوات الدراسية في معاهد الفنون المسرحية على مستوى الوطن العربي، لأنها من الكلاسيكيات القديمة التي تهتم بالحوار، وفيها مناجاة كبيرة، وهي أميل لمسرح أرسطو، وأكد أن نص «فيدرا» يرى فيه المخرج أكثر من النص ذاته ومن ممثليه، وكيف يستطيع أن يؤدي جميع الأحداث خارج الخشبة بصورة مقنعة من خلال الديالوج أو الممثل الموجود على الخشبة.

وعن قيام مخرج فرنسي هو جان بيير بإخراج المسرحية، قال : المسرح المصري كان في خمسينيات وأوائل ستينيات القرن الماضي يستعين بمخرجين أجانب، ليطعم بهم الإخراج المصري، وكان يضع معهم مخرجين كباراً كانوا في بداياتهم مثل كرم مطاوع، وأحمد عبد الحليم، وسعد أردش، وكمال عيد، إلى جانب جلال الشرقاوي وكل هؤلاء كانوا قادمين من بعثات خارجية، وكانوا يأتون بأساتذة لهم ليستفيدوا منهم ومن خبراتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا