• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حضور كبير للموسوعات الدينية والتعليمية وغياب السياسية والاقتصادية والثقافية

القارئ العربي والموسوعة.. علاقة ود منقطع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

رضاب نهار (أبوظبي)

من بين آلاف وآلاف الكتب والمطبوعات المشاركة في الدورة الرابعة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب التي انطلقت يوم الأربعاء الماضي 30 نيسان 2014، تظهر «الموسوعة» بأنواعها العلمية والسياسية والثقافية وغيرها، كسلاسل معرفية تهتم بتقديم دراسة مكتملة من الألف إلى الياء في مواضيع محددة، حيث نسأل: هل لا زالت الموسوعة محط اهتمام القارئ المعاصر في الوقت الذي بات فيه الحصول على المعلومة من أسهل الطرق وأكثرها سرعةً دون الحاجة إلى البحث الجاد؟ ما هي أنواع الموسوعات الأكثر مبيعاً وقراءةً اليوم؟ ولماذا؟

تأتي الإجابات على الأسئلة السابقة أثناء جولتنا في أجنحة المعرض، ضمن محاولة لتقييم الحال الذي وصلت إليه «الموسوعة» في مجتمعاتنا بشكل عام، وبالتالي فإن رصد الاهتمام بالدراسات التفصيلية، الشيء الذي تتخصص به الموسوعات، يقدم لنا صورة عن واقع الثقافة في هذه المجتمعات. مع التأكيد، على أننا لا نستطيع تقديم حقيقة مكتملة، بل نسعى إلى استعراض لآراء يمكنها أن تعبر عن شرائح اجتماعية متعددة، وأحياناً تبقى حبيسة الفرد وحده.

إقبال متوسط

وحول الموضوع، يقول لنا السيد خالد قبيعان مدير دار الراتب الجامعية في بيروت، إن الإقبال على شراء الموسوعات بمواضيعها المتنوعة، على مستوى الأفراد، أقل من المتوقع. وأن كل الموسوعات التي تم شراؤها حتى الآن هي تعليمية فقط. بينما يصف الإقبال بالجيد جداً، على مستوى الهيئات والمكتبات ووزارة التربية ووزارة الثقافة، مشيراً إلى اقتناء هذه المؤسسات مجموعات كاملة ومختلفة تبحث في المواضيع العلمية بأساليب تعليمية.

كذلك يبيّن الدكتور عماد الدين إبراهيم في دار الفاروق للنشر والتوزيع، أنه لا يستطيع تحديد بدقة حجم الإقبال على الموسوعات في الأيام الأولى من المعرض إلا أنه يصفه بالجيد نوعاً ما، مؤكداً أن النسبة تختلف في المعارض من عام لعام، وأن 6 أيام ليست كافية أبداً لتكون هي المدة المحددة للمعرض، وموضحاً أن الدار تعرض موسوعات متنوعة للمرأة وفي التغذية وفي الاقتصاد، فضلاً عن الموسوعات التعليمية وتلك المخصصة للأطفال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا