• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

باتت «قوة محسوبة على المحيط الهادي»

أميركا.. ودواعي التركيز على آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

كيرت كامبل

مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي

إيلي راتنر

نائب مدير «برنامج الأمن» بمنطقة آسيا والمحيط الهادي في «مركز الأمن الأميركي الجديد»

تدخل الولايات المتحدة المراحل الأولى لمشروعها الوطني الذي ينطوي على درجة كبيرة من الأهمية، والمتمثل في إعادة توجيه سياستها الخارجية، وتغيير بوصلتها بتخصيص المزيد من الاهتمام والموارد لمنطقة آسيا والمحيط الهادي، هذا الترتيب الجديد لأولويات السياسة الخارجية الأميركية جاء في فترة تقتضي بالفعل إعادة تقييم استراتيجي للتوجهات الكبرى، بعد مرور أكثر من عقد على الانخراط الأميركي المكثف في جنوب آسيا والشرق الأوسط. والواضح أن تقييم السياسة الخارجية الأميركية وإعادة ترتيب أولوياتها يستند إلى تصور خاص، مفاده بأن تاريخ القرن الحادي والعشرين ستسطره على نحو أساسي منطقة آسيا والمحيط الهادي، والأكثر من ذلك أنها المنطقة التي ترحب بالقيادة الأميركية، وتكافئ انخراطها بعائدات إيجابية على استثماراتها الاقتصادية والعسكرية.

والنتيجة أن إدارة أوباما تنكب في هذه المرحلة على صياغة مجموعة من المبادرات الاقتصادية والأمنية تجاه آسيا، التي أصبحت تعرف باسم «الاستدارة» أو «إعادة التوازن» نحو المحيط الهادي، وتنبني هذه السياسة على تاريخ مديد يعود إلى أكثر من قرن من الانخراط الأميركي في المنطقة، لا سيما الخطوات المهمة التي قامت بها إدارتا كلينتون وبوش، ليأتي أوباما بعدهما ويؤكد بوضوح التوجه الجديد للولايات المتحدة بقوله: «إن أميركا أصبحت في الواقع والخطاب قوة محسوبة على المحيط الهادي»، مفسراً بذلك التركيز المتنامي على القارة الأكبر وليعلي من شأنها ويبوأها مركز الصادرة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا