• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إعلاميون يؤكدون أنه الشاشة رقم 1 وآخرون يرونه مجرد ديكور

الإعلام الرقمي.. هل يكتب نهاية التلفزيون؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

تامر عبد الحميد، أحمد النجار (أبوظبي، دبي)

ثورة الإعلام الرقمي لم تتجاوز عمرها 10 سنوات، لكنها استطاعت أن تغزو كل العالم، وتهيمن على أفكاره وسلوكياته وتؤثر إيجاباً أو سلباً على يومياته وحياته، لتصنع تاريخه وحاضره ومستقبله، إنها ثورة سريعة وسهلة الوصول جرفت أمامها كل مبادئ الإعلام التقليدي، وعلى رأسها منصة التلفزيون الذي أصبح في نظر البعض مجرد موروثاً أو ديكوراً في المنزل، بسبب هجرة جماعية شهدها جمهوره الذي أدار بوصلة اهتماماته نحو أدوات ومنصات إلكترونية صارت في متناول يده 24 ساعة، من خلال الوسائط المتعددة والأجهزة الذكية والقنوات الإلكترونية، وأبرزها قناة «يوتيوب» ومواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية الأخرى التي غزت الأجهزة الذكية، وكذلك التلفزيون الذكي، التي من خلالها يستطع المستخدم مشاهدة ما يريد في أي زمان ومكان.

وهذه التطبيقات والقنوات الإلكترونية أصحبت تنافس التلفزيون بقوة لما توفره من خصوصية وتفاعلية وحرية في الطرح مع سرعة الوصول إليه، وكذلك جودة المضمون الذي يعتمد على التشويق والتسلية، ما جعلها هدفاً استراتيجياً مهماً أمام مرمى جميع المحطات التلفزيونية لتوسعة نطاق حضورها وجمهورها وإحياء دور التلفزيون كقيمة تربوية وترفيهية في حياة المشاهدين، فضلاً عن أن منصات الإعلام الجديد باتت بيئة خصبة للمعلنين تتهافت عليها شركات كبرى متخصصة في الإعلان والإنتاج الفني، لحجز مكاناً لها في هذا العالم الذي جذب اهتمامات الملايين.

فهل يسحب الإعلام الجديد البساط من التلفزيون، وهل تهدد التطبيقات والمواقع الإلكترونية مستقبل الشاشة الفضية وما التحديات التي يواجهها صناع القرار من رؤساء محطات تلفزيونية وإعلاميين، في ظل منافسة الإعلام الجديد.. أسئلة كثيرة طرحتها «الاتحاد» مع عدد من مسؤولي قنوات تلفزيونية وإعلاميين، ليحدثونا مع مستقبل التلفزيون مع تعدد التطبيقات التلفزيونية والقنوات الإلكترونية والمنصات الرقمية التي أصبحت الشاشة رقم 1 لدى الكثير، وبالتالي من الممكن أن يتعرض التلفزيون إلى «التهميش».

المصدر الأول

ويقول مازن حايك المتحدث الرسمي باسم مجموعة ‪MBC‬ مدير عام العلاقات العامة والشؤون التجارية: يبقى التلفزيون المصدر الأول والأساسي للترفيه والمعلومات بامتياز في العالم العربي، على تعدد مصادر المحتوى التلفزيوني وألوانه وأنماطه، من محتوى إخباري وعاجل إلى ترفيهي وتثقيفي ورياضي، إلى برامج المواهب والمسابقات والمسلسلات درامية والأفلام، فباختصار، المحتوى التلفزيوني هو الأكثر وقعاً على الناس والأكثر تأثيراً بهم، بموازاة ذلك، تطورت خلال الأعوام الماضية ذهنية ما كان يعرف ب «الإعلام القديم» أو الـ «‪Old Media‬»، وأصبح التحدّي تدريجياً في مدى القدرة على إيصال المحتوى الإعلامي عبر المنصات المتعددة الثابتة والمتحركة والرقمية والتفاعلية، إلى درجةٍ بات معها تعدد المنصة الإعلامية وتنوعها - عبر مختلف الشاشات والوسائل - مسألة أساسية وجوهرية، بل من بديهيات العمل التلفزيوني المعاصر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا