• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

وسط احتجاجات وشكوك المنظمات الحقوقية بشأن مدى الالتزام بأمنهم وسلامتهم

بنجلاديش: عودة الروهينجا إلى ميانمار خلال عامين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يناير 2018

دكا، يانجون (وكالات)

أعلنت بنجلاديش، أمس، أنها وميانمار اتفقتا على إعادة مئات الآلاف من الروهينجا في غضون سنتين، وذلك في أول جدول زمني واضح لإعادة لاجئي الأقلية المسلمة إلى ميانمار رغم رفض العديد منهم العودة إلى ديارهم، ووسط شكوك المنظمات الحقوقية على أمنهم وسلامتهم ومن ثم إعادة توطينهم.

ويشمل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في نايبيداو، نحو 750 ألفاً من الروهينجا. لكن لم يحدد الاتفاق موعداً لبدء عودة اللاجئين رغم أن حكومة ميانمار قالت إنها تستعد لاستقبال اللاجئين اعتباراً من الثلاثاء المقبل. ولا يشمل الاتفاق نحو 200 ألف لاجئ مقيمين في بنجلاديش منذ ما قبل أكتوبر 2016 والذين فروا خلال أعمال عنف وعمليات عسكرية سابقة.

واتفقت الدولتان على الاستمارة التي يتعين على اللاجئين تعبئتها للتأكد من انتمائهم إلى ولاية راخين، حيث أُحرقت مئات من قرى الروهينجا خلال عمليات مكثفة للجيش في أغسطس الماضي. وقالت دكا إن الاستمارة ستكون على أساس العائلات، وتشمل الأيتام والأطفال المولودين نتيجة عمليات اغتصاب. فيما استبعد سفير بنجلاديش في ميانمار محمد صفي الرحمن لمصدر صحفي مهلة الأسبوع المقبل التي حددتها ميانمار لبدء عملية إعادة الروهينجا بوصفها غير ممكنة.

إلى ذلك، قالت منظمة حقوقية إن المحادثات بين ميانمار وبنجلاديش لم تتطرق إلى مخاوف وقلق اللاجئين أنفسهم كما لو كانوا كتلة خاملة من البشر الذين سيذهبون إلى أي مكان في أي وقت يقال لهم. وتساءلت «أين اعتبارات حماية الروهينجا من قوات الأمن في ميانمار التي كانت منذ شهرين تغتصبهم وتقتلهم؟ كيف تتجاهل المحادثات الحرمان من الحقوق لأناس في وضع احتجاز لأجل غير مسمى، وهو ما ستصبح عليه ما يطلق عليها أماكن إقامة مؤقتة»؟.

ودعت الأمم المتحدة إلى إطلاع اللاجئين الروهينجا بالوضع في ولاية راخين قبل السماح بعودتهم طواعية وبسلام. وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن أوضاع المخيمات في بنجلاديش قاسية، مضيفة أن أكثر من 520 ألف طفل من الروهينجا معرضون لخطر أكبر أيضاً قبل موسم الأعاصير الذي يبدأ عادة في أبريل المقبل. ... المزيد