• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تحتوي على احتياطات ضخمة للخام الصخري

أميركا الشمالية تتجه لصدارة دول العالم في إنتاج النفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

ترجمة: حسونة الطيب

في الوقت الذي تستعرض فيه روسيا قوتها وتعاني فيه منطقة الشرق الأوسط من الاضطرابات، بدأت تلوح في الأفق بوادر تحول جيوسياسي للطاقة، مع توقعات أن يسفر ذلك عن تراجع اعتماد العالم على هذه المناطق لتوفير احتياجاته من الطاقة. ومن المرجح تفوق أميركا على المملكة العربية السعودية وروسيا، كأكبر دولة منتجة للنفط في العالم. كما من المرجح أن تساعد رمال كندا النفطية، في تحول البلاد إلى قوة نفطية عظمى، في وقت شرعت فيه المكسيك في إصلاح قطاع الطاقة، الذي تعول عليه الحكومة للدفع بعجلة اقتصادها.

ويقول جيسون بوردوف، أحد كبار مستشاري الطاقة السابقين في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما: “يعتبر مستقبل إنتاج الطاقة مشرقاً بالنسبة لأميركا الشمالية. ويدل كل شيء على الأرض على أسباب تدعو للتفاؤل”.

لكن ورغم إشراق المستقبل، يبدو أن الوقت قد حان للتأكد من الحقيقة قبل إعلان أميركا وجيرانها لاستقلالها بمواردها الخاصة من الطاقة. ومنح تدفق النفط والغاز أميركا الشمالية، أملا أن تصبح ما أطلق عليه البعض “السعودية الأميركية”، بيد أن تطوير الوقود الأحفوري دائماً ما يدور حوله الكثير من الجدل، نظراً للتكاليف البيئية التي تنطوي على استخراجه. وصاحب خط أنابيب كيستون أكس أل الذي يهدف لربط حقول النفط الرملية في كندا بمرافق التكرير الأميركية، تعقيدات سياسية وتنظيمية استمرت لسنوات عديدة. كما أوقفت الحركات الشعبية لحماية البيئة، عمليات حفر الغاز الطبيعي في نيويورك وكويبيك الكندية، مهددة بعدم السماح لانتشار عمليات شركات النفط وخطوط الأنابيب ومحطات الموانئ في غرب أميركا وكندا.

السماح بالتصدير

وحتى الآن، يساور الحكومة الأميركية القلق بالسماح لشركات الإنتاج بتصدير النفط والغاز، رغم أن مشكلة أوكرانيا ربما تكون تسببت في تغيير ذلك التفكير. وفي ذلك الحين، تواجه المكسيك مشاكل أكبر حجماً، رغم التغييرات القانونية التي قامت بها الحكومة التي تهدف إلى فتح مجال الكشف والإنتاج لشركات النفط العالمية لأول مرة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، في حين يثير العنف المصاحب للمخدرات حفيظة المستثمرين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا