• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك    

تحتوي على احتياطات ضخمة للخام الصخري

أميركا الشمالية تتجه لصدارة دول العالم في إنتاج النفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

ترجمة: حسونة الطيب

في الوقت الذي تستعرض فيه روسيا قوتها وتعاني فيه منطقة الشرق الأوسط من الاضطرابات، بدأت تلوح في الأفق بوادر تحول جيوسياسي للطاقة، مع توقعات أن يسفر ذلك عن تراجع اعتماد العالم على هذه المناطق لتوفير احتياجاته من الطاقة. ومن المرجح تفوق أميركا على المملكة العربية السعودية وروسيا، كأكبر دولة منتجة للنفط في العالم. كما من المرجح أن تساعد رمال كندا النفطية، في تحول البلاد إلى قوة نفطية عظمى، في وقت شرعت فيه المكسيك في إصلاح قطاع الطاقة، الذي تعول عليه الحكومة للدفع بعجلة اقتصادها.

ويقول جيسون بوردوف، أحد كبار مستشاري الطاقة السابقين في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما: “يعتبر مستقبل إنتاج الطاقة مشرقاً بالنسبة لأميركا الشمالية. ويدل كل شيء على الأرض على أسباب تدعو للتفاؤل”.

لكن ورغم إشراق المستقبل، يبدو أن الوقت قد حان للتأكد من الحقيقة قبل إعلان أميركا وجيرانها لاستقلالها بمواردها الخاصة من الطاقة. ومنح تدفق النفط والغاز أميركا الشمالية، أملا أن تصبح ما أطلق عليه البعض “السعودية الأميركية”، بيد أن تطوير الوقود الأحفوري دائماً ما يدور حوله الكثير من الجدل، نظراً للتكاليف البيئية التي تنطوي على استخراجه. وصاحب خط أنابيب كيستون أكس أل الذي يهدف لربط حقول النفط الرملية في كندا بمرافق التكرير الأميركية، تعقيدات سياسية وتنظيمية استمرت لسنوات عديدة. كما أوقفت الحركات الشعبية لحماية البيئة، عمليات حفر الغاز الطبيعي في نيويورك وكويبيك الكندية، مهددة بعدم السماح لانتشار عمليات شركات النفط وخطوط الأنابيب ومحطات الموانئ في غرب أميركا وكندا.

السماح بالتصدير

وحتى الآن، يساور الحكومة الأميركية القلق بالسماح لشركات الإنتاج بتصدير النفط والغاز، رغم أن مشكلة أوكرانيا ربما تكون تسببت في تغيير ذلك التفكير. وفي ذلك الحين، تواجه المكسيك مشاكل أكبر حجماً، رغم التغييرات القانونية التي قامت بها الحكومة التي تهدف إلى فتح مجال الكشف والإنتاج لشركات النفط العالمية لأول مرة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، في حين يثير العنف المصاحب للمخدرات حفيظة المستثمرين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا