• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

«جنيف لحقوق الإنسان» يحتفي باليوم العالمي للتنوع الثقافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مايو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

‎اكد معالي الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي أن التنوع الثقافي يشكل دعماً وقوة دافعة للتقدم الاجتماعي وتطور خطط واستراتيجيات التنمية للشعوب والمجتمعات مشيراً إلى أهمية تبني نهج التعددية والتنويع الثقافي والاعتراف بتراث البشرية المشترك، وقال معاليه في كلمته بالبيان الذي اصدره مركز جنيف بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية الذي يوافق الواحد والعشرين من مايو في كل عام ـ أن هذا اليوم يكرس مقومات مفهوم التنويع الثقافي ليظل أعظم قوة للإنسانية دون النظر إلى الأديان والمعتقدات ـ مشيراً إلى أن هذا اليوم يعد مناسبةٌ هامةٌ للاحتفال بالتراث الثقافي المشترك في مختلف أنحاء العالم منذ زمن طويل.

‎وأشار الدكتور القاسم إلى أن استبعاد الناس وتهميشهم، كما رأينا في العديد من البلدان، يمثلان وقوداً لظاهرة كراهية الأجانب والبغضاء والعنصرية. وإن انتشار الأزمات والنزاعات يمكن أن يقسم المجتمعات وأن يؤجج الكراهية وعدم التسامح والعداء بين الشعوب بغض النظر عن الأصول الثقافية والدينية.

وفي هذا السياق، أكد حنيف القاسم على أهمية تعزيز الحوار والتبادل فيما بين الثقافات بين أشخاص من خلفيات ثقافية ودينية مختلفة. وأشار إلى أنه يجب العثور على نقاط مشتركة ونقاط تلاقي من أجل تحديد مجالات التفاهم المتبادل بين الأشخاص من مختلف الأديان والمعتقدات وأنظمة القيم والأصول الثقافية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا