• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«أبوظبي للجودة والمطابقة» يدشن مختبر البيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

دشن مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، ممثلاً في المختبر المركزي، مختبر البيئة المجهز بأحدث أجهزة الفحوص والتحاليل البيئية في أبوظبي، وذلك في إطار جهود المجلس للحد من التأثيرات السلبية للملوثات البيئية على البيئة وصحة الإنسان.

ويوفر المختبر خدمات فحص وتحليل العينات، وفقاً لأحدث الأساليب والمعايير المتبعة، وبأيدي كوادر وطنية متخصصة تشكل 80% من موظفي المختبر.

وتشمل الخدمات المتاحة حالياً، خدمة فحص وتحليل الملوثات المادية كالملوثات العضوية وثنائي الفينيل متعدد الكلور، والمركبات البترولية، ومخلفات الزيت والشحوم، فضلاً عن الملوثات غير العضوية كالمعادن الثقيلة من الرصاص والزنك والزئبق والزرنيخ والكروم وغيرها، إضافة إلى خدمة فحص الملوثات من الكائنات الدقيقة المسبة للأمراض مثل القولون.

كما يوفر المختبر مستقبلاً، خدمة التحقق من نوعية المياه الساحلية المتوافرة في إمارة أبوظبي، وبناء مرجعية وطنية شاملة لجميع البيانات المتعلقة بالبيئة البرية والبحرية والجوية، ما سيجعله مركزاً فنياً يخدم احتياجات طلبة الجامعات والباحثين في مجال البيئة من خلال توفير الخبرة والمعرفة الفنية المتخصصة في هذه المجالات.

وقال محمد هلال البلوشي مدير إدارة الاتصال التسويق بالإنابة في مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة: «بادر مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، ضمن جهوده الرامية إلى بناء قدرات فحص عالمية المستوى في إمارة أبوظبي وتطوير الخدمات المقدمة من خلال المختبر المركزي، إلى تدشين مختبر البيئة الذي يقدم جملة من خدمات الفحوص المخبرية بتوظيف أحدث الأجهزة العلمية المتطورة للتأكد من مطابقة المنتجات المتداولة للمعايير العالمية، فضلاً عن منع الأضرار البيئية الناتجة عن الأعمال الإنشائية وعمليات التصنيع على البيئة العامة وصحة الإنسان، ويسعى المجلس لبناء وتجهيز مختبرات محلية حديثة ومزودة بأجهزة متقدمة للوفاء باحتياجات القطاعات المختلفة في أبوظبي».

وأوضح البلوشي أن المختبر يركز حالياً على تلبية احتياجات الجهات الحكومية والشركات الخاصة في أبوظبي من خلال بناء قدرات تحليلية لمعظم أنواع الملوثات البيئية، مضيفاً أن المختبر سيقدم المزيد من الخدمات في المستقبل، فضلاً عن مساعدة العملاء في الاستجابة الفورية لحالات الطوارئ من خلال تقديم الخدمات الفنية المتخصصة، إلى جانب بناء قاعدة بيانات إلكترونية توفر للعملاء بيانات وحقائق تحليلية مهمة تعزز من كفاءة الإنتاج والتصنيع في إمارة أبوظبي.

وأفاد البلوشي بأن المختبر سيعمل على دعم جهود مختلف الجهات التنظيمية في أبوظبي لتوفير بيئة صحية عالية الجودة للسكان من خلال استخدام أحدث أساليب الفحص والتكنولوجيا والتوسع في قدراته الفنية في قياس جودة الهواء والانبعاثات الهوائية، الأمر الذي من شأنه أن يدعم الإجراءات الحكومية الهادفة إلى وضع إستراتيجيات كفيلة لحماية البيئة وتحقيق الاستدامة البيئية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا