• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نشأت في اليابان وتطورت في البرازيل واختارت أبوظبي عاصمة عالمية لها

الجو جيتسو..أسلوب حياة مليء بالتحدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

لكل رياضة قتالية فوائد ضمن الفضاء الخاص بها، إلا أن ما يميز الجو جيتسو عن غيرها من بقية الرياضات القتالية أن فوائدها ومنافعها تغطي مختلف فوائد تلك الرياضات من تحسين لمستوى اللياقة البدنية، والدفاع عن النفس، والتنسيق بين مختلف أعضاء الجسم، وزيادة معدل التوازن، والهدوء والتركيز وتحديد الهدف بدقة، فضلاً عن الجمع ما بين الجانبين البدني والفكري، بما ينعكس على المجتمع ككل ويجعلها أسلوب حياة.

في الجانب البدني تنمي جميع أطراف الجسم، فلكل حركة معنى خاص بها وتتطلب تحريك جزء من أطراف الجسد، إما للأعلى أو الأسفل أو اليمين أو اليسار، ما يعني تحسين مستوى أداء العضلات وقوة الأجهزة الداخلية، وفقدان الوزن وتحسين نظام ضربات القلب والأوعية الدموية وكسب توازن أفضل، وتقوية جهاز المناعة، وتقليل نسبة الإصابة بالأمراض، وتعلّم معاني الصبر والتحمل والنظام، ما يجعل من الجسم أكثر تناسقاً وكفاءة وقوة ومرونة.

ومن فوائدها في الجانب الذهني تحدث تغييرات نفسية لدى ممارسيها على الصعيد العقلي، لأن عنوانها الحكمة والروية والتواضع والأخلاق، والثقة بالنفس، والتحلي بالحذر، والانتباه، ويقظة الفكر، إضافة إلى خفض مستويات التوتر وزيادة مستوى السيروتونين في الدماغ، ما يعني تراجع مستويات الاكتئاب وتحسين الحالة المزاجية.

ومن فوائد اللعبة على المجتمع أنها لغة مشتركة بين جميع شعوب العالم، تكتسب أهميتها من ممارستها التي تروض النفس للخلق القويم، والفرد للجسم السليم، والذهن على الاطلاع والمعرفة وتغرس بذرة صالحة، مفادها أن الحياة في المجتمع لا تسير إلا بقوانينه القائمة على التعاون الحميد، والاحترام والصدق والشرف والولاء، والسلوكيات المثالية والشجاعة، وأن التفكير الإيجابي هو أساس التغيير والبناء، إضافة إلى أنها تعزز من روح الفريق الواحد، وتقوي من أواصر العلاقات مع الآخرين، وتقدّم نظرة عن مشارب الدول والثقافات والحضارات.

أما نشأة اللعبة، فإن كلمة الجوجيتس فهي يابانية يقسم معناها إلى قسمين «الجو» والتي تحمل عدة معان، كاللطيف أو اللين أو المرن أو الطيع أو الرضوخ، والقسم الثاني «جيتسو»، وتعني الفن أو التقنية وأول من أسسها ومارسها هم محاربو الساموراي اليابانيون الذين استعملوها من أجل القتال القريب مع عدو مدرع لا ينفع معه لا الأسلحة، ولا الضرب باليد العارية، حيث تعتمد على الخنق والقفل والرمي من حالة، وهو ما يجعل دروع المحارب الخصم، عبئاً عليه لا عنصراً مساعداً، وقد تم تطوير هذه الرياضة عبر سنوات طويلة من الممارسة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا