• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

أحمد الهاشمي يستعرض آخر المستجدات في «قانون المكافحة»

المنشطات.. فخ يدمر إنجاز الأبطال وينكس الأعلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

استعرض الدكتور أحمد الهاشمي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات آخر المستجدات في ملف المنشطات خلال ورشة العمل التي عقدت أمس على هامش البطولة أبوظبي، وذلك بحضور لاعبي أندية الكرة في أبوظبي، ووسائل الإعلام المختلفة، وقدم فهد علي الشامسي المدير التنفيذي للاتحاد المحاضرة بالتأكيد على أهمية هذا الملف، ومدى حساسيته، وضرورة أن تتوافر الثقافة للاعبينا ولاعباتنا بمخاطره، وهو الأمر الذي دفع اتحاد الجو جيتسو إلى تخصيص ورشة عمل له، وإتاحة الفرصة أمام الجميع لتحقيق اكبر استفادة، وتحصيل أكبر قدر من المعلومات.

وأكد الدكتور أحمد الهاشمي أن السقوط في فخ المنشطات قد يكلف البطل تنكيس علم بلاده أحيانا بعد أن يتم رفعه، وأنه برغم انتشار بعض الأدوية الخاصة بالمسكنات في الساحة، والكثير من المكملات الغذائية، إلا أن الكثير منها تحتوي على مواد محظوره تضع الرياضي تحت طائلة المساءلة، وأن القانون العالمي للمنشطات أصبح يشكل كل الألعاب، وليس كرة القدم فحسب أو أي رياضة أخرى، فكل الاتحادات الدولية معنية به، وكل اللجان الأولمبية الدولية محاطة علم به، وكل الدول وقعت على معاهدته التي تبنتها منظمة اليونسكو.

وقال: «اتفق كل الخبراء والعلماء على تعريف موحد للمنشط، وهو استخدام أي عنصر محظور أو طريقة محظورة من قبل الرياضيين داخل المنافسة الرياضية أو خارجها، والذي من شأنه يزيد من نشاط اللاعب، بما يجعله ينافس بطريقة غير عادلة أو شريفة، واستخدام المنشطات يعتبر مخالفة وكسراً للقوانين المنصوص عليها في اللائحة الدولية، ويسقط اللاعب تحت طائلة المساءلة في حالة وجود عقار محظور في عينته، أو استخدام أو محاولة استخدام أي عقار أي عقار بطريقة محظورة، كما يقع اللاعب تحت طائلة العقوبة إذا رفض التقدم لعلمية الفحص لأخذ العينة، أو إذا فشل في الإدلاء بالمعلومات عن أماكن تواجده لأخذ العينات منه، أو تلاعب في إجراءات الكشف عليه.

وأضاف: «يقع اللاعب تحت طائلة العقوبات في المنشطات أيضا في حالة حيازة العقاقير أو المواد المحضورة، وهذا ما حدث مع بعثة العراق في أولمبياد سيدني، عندما تم الكشف عن وجود مواد محظورة في مكان إقامة بعثة العراق، فتم إلغاء مشاركة البعثة في البطولة».

وتطرق الهاشمي لتاريخ تناول المنشطات في المجال الرياضي، وقال: «الرياضة والبطولات الأولمبية بدأت أيام الإغريق، وأن تاريخ المنشطات بدأ مع بداية الرياضة والدورات الأولمبية، إلا أنها لم يكن قد تم التوصل للكشف عنها، إلا أنه وفي العصر الحديث بدأ البعض يلتفت لها في القرن التاسع عشر، وفي منتصف القرن العشرين وتحديدا في عام 1955 بدأت وسائل الإعلام تتابع بعض الحالات التي تتناول الزرنيخ، في رفع الاثقال، وأن فرنسا كانت أول دولة تضع لائحة لمكافحة المنشطات في الستينيات من القرن الماضي، وأن اللجنة الأولمبية الدولية ناقشت موضوع المنشطات عام 1967 ووضعت القانون الأولمبي لمكافحة المنشطات، ووضعت أول قائمة للمواد المحظورة في هذا العام، ومنذ هذا العام، فإن القائمة يتم تجديدها بشكل سنوي حتى الآن، وأول لائحة للمنشطات في الإمارات كانت عام 1996، حيث كانت سباقة بالنسبة للمنطقة العربية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا