• الجمعة 29 شعبان 1438هـ - 26 مايو 2017م

بناؤها على مثمن حجري وأعمدة ضخمة

قبة الصخرة.. بريقها الذهبي يسطع منذ 72 هجرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

هي يتيمة الدهر التي لم يجد الزمان بمثلها ولم يشابهها بناء آخر في الإسلام بهيئتها الفريدة، ووظيفتها الوحيدة، إنها قبة الصخرة المشرفة بالقدس، حيث شرع الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان في تشييدها عام 72 هـ «691م» تخليداً لأحداث الإسراء والمعراج، فمن على الصخرة المشرفة التي شيد بناء القبة حولها عرج بالرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماوات ويبعد عن الظن أن يكون عبدالملك، وهو من فقهاء المدينة قد شيدها، كما روج البعض ليصرف نظر المسلمين من أهل الشام عن الحج للكعبة التي كانت تحت سيطرة عبدالله بن الزبير آنذاك، حيث كان يرغمهم على مبايعته بالخلافة.

مثمن حجري

يبدو بناء قبة الصخرة من الخارج على هيئة مثمن حجري ولكنه من الداخل يتألف من مثمن تمثله الجدران الخارجية وبداخله مثمن آخر مؤلف من أعمدة ضخمة وأكتاف حجرية بالتبادل وبداخل هذا المثمن دائرة هي أيضاً من أعمدة رخامية وأكتاف أو دعامات مبنية بالحجر، وفوق هذه الدائرة الداخلية القبة الشهيرة التي تعد أشهر معالم القدس الشريف، والتي تتحدى ببريقها الذهبي وقامتها الشماء كل ما يحيط بها من عمائر قديمة وحديثة.

شيدت هذه القبة على رقبة أسطوانية فتحت بها ست عشرة نافذة أما خوذة القبَّة، فقد كانت مشيدة فيما يبدو من الأحجار، ولكنها تعرضت لزلزال شديد أدى لتصدعها فأعاد الخليفة العباسي المهدي ترميمها، وأزال من نقوشها اسم الخليفة عبدالملك بن مروان، من دون أن يمحو تاريخ البناء وهو عام 72هـ. ثم تعرضت القبة أيضاً لدمار نسبي بسبب الزلازل النشطة في تلك الهضبة الصخرية، ومن ثم قرر المعماريون تشييدها من هيكل خشبي غطي بألواح من الرصاص المذهب.

ويبلغ طول ضلع المثمن الخارجي لقبة الصخرة نحو عشرين متراً ونصف المتر، بينما يصل ارتفاع المثمن إلى نحو تسعة أمتار ونصف المتر.

محور البناء ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا