• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حقوقيون: روسيا والأسد «يحرقان» حلب وإدلب بأسلحة محرمة دولياً

كي مون يحذر من «كارثة إنسانية» غير مسبوقة بحلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

حذر أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون من «كارثة إنسانية» لم يسبق لها مثيل في حلب، حاثاً روسيا والولايات المتحدة على التوصل سريعاً إلى اتفاق لوقف النار في المدينة ومناطق أخرى في سوريا. وأسفر تصاعد القتال خلال الأسابيع القليلة الماضية، عن مقتل المئات وحرمان مدنيين كثيرين من الكهرباء والماء والامدادات الحيوية. وقال كي مون أمام مجلس الأمن في أحدث تقاريره الشهرية عن وصول المساعدات «في حلب نحن نواجه مخاطر بأن نرى كارثة إنسانية لم يسبق لها مثيل في أكثر من 5 سنوات من إراقة الدماء والمعاناة في الصراع السوري». وأضاف قائلاً «القتال للسيطرة على الأرض والموارد يباشر من خلال هجمات عشوائية على مناطق سكانية، بما في ذلك من خلال استخدام البراميل المتفجرة وقتل مئات المدنيين، ومن بينهم عشرات الأطفال». وتابع «جميع أطراف الصراع تفشل في التقيد بما عليها من التزام لحماية المدنيين». وجدد الأمين العام دعوة المنظمة الدولية لوقفة إنسانية لمدة 48 ساعة على الأقل في القتال في حلب من أجل تسليم المعونات.

بالتوازي، نددت منظمات حقوقية باستخدام الطائرات الحربية السورية والروسية وبشكل متكرر أسلحة حارقة ضد المدنيين في محافظتي حلب وإدلب، واصفة الهجمات بـ«المشينة». وأكدت هذه المنظمات «وجود أدلة دامغة تثبت استخدام الأسلحة الحارقة»، مشيرة إلى ازدياد هذه الهجمات بشكل كبير.

وتتسبب الأسلحة الحارقة بعد إلقائها من الطائرات بإشعال حرائق، كما بحروق مؤلمة لمن يتعرض لها، يمكن أن تصيب العظام والجهاز التنفسي. وبحسب تقرير لهذه الجماعات، فقد تم استخدام تلك الأسلحة الحارقة المحرمة دولياً، 18 مرة خلال الأسابيع الماضية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا