• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل قائد الكلية الجوية باشتباكات بمنطقة الراموسة.. وغارات روسية تنطلق من إيران لليوم الثاني على التوالي

المعارضة تستعيد بلدة استراتيجية من «داعش» شمالي حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

بسطت فصائل المعارضة السورية أمس، سيطرتها بشكل كامل على بلدة الراعي الاستراتيجية بريف حلب الشمالي، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي «داعش» الإرهابي، في حين قتل قائد الكلية الفنية الجوية العميد ديب بزي وأحد أفراد «الحرس الثوري» الإيراني باشتباكات شرسة تدور بين القوات النظامية ومليشياتها التي تحاول التقدم لاسترداد مناطق جنوب غرب حلب، ومقاتلي المعارضة في محيط الكلية بالراموسة ومشروع 1070.فقد أكد ناشطون اندلاع الاشتباكات شرسة لدى محاولة جنود الجيش النظامي مدعوماً بمسلحين من إيران و«حزب الله» التقدم إلى منطقة الراموسة وكليتي المدفعية والفنية الجوية، قتل خلالها أكثر من 15 عسكرياً من الجيش النظامي والمليشيات الإيرانية و«حزب الله».

وذكرت مصادر ميدانية في حلب أن فصائل المعارضة المسلحة تصدت للهجوم، ودمرت آليات ومدرعات ثقيلة وقتلت من فيها، وكبدت القوات الحكومية والمليشيات الأجنبية ما لا يقل عن 12 قتيلاً. كما استهدفت مقاتلات حربية روسية بالصواريخ الفراغية، أحياء الهلك والصاخور والشيخ سعيد والراموسة ومساكن هنانو. وأكدت المصادر نفسها مقتل قائد الكلية الفنية الجوية العميد ديب بزي، وأحد أفراد مليشيات الحرس الإيراني بالاشتباكات في المنطقة. وقال الإعلام الرسمي إن 12 شخصاً بينهم طفل لقوا حتفهم وأصيب آخرون جراء قذائف أطلقها «إرهابيون» على حي صلاح الدين في الجهة الغربية الواقعة الخاضعة الجيش الحكومي في حلب. وبدوره، وثق المرصد الحقوقي مقتل 10 مدنيين، بينهم طفلان بقصف الفصائل على حي صلاح الدين.

بالتوازي، احتدم الجدل بين موسكو وواشنطن وطهران حول مشروعية نشر قاذفات روسية في قاعدة إيرانية بهمدان، لشن ضربات في سوريا. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان «في 17 أغسطس، أقلعت طائرات قاذفة سو-34 من مطار همدان في الأراضي الإيرانية لضرب مواقع لتنظيم (داعش) في منطقة دير الزور»، مضيفة أن المقاتلات كانت محملة بقدرتها القصوى من القنابل. وتابعت «هذه الضربات سمحت بتدمير موقعي قيادة ومعسكرات تدريب للتنظيم الإرهابي وكذلك القضاء على أكثر من 150 مقاتلاً، بينهم مرتزقة أجانب». وأمس الأول، نفذت قاذفات «تو-22 إم 3» للمرة الأولى ضربات ضد أهداف في حلب وإدلب ودير الزور انطلاقاً من قاعدة نوجة العسكرية الجوية في همدان شمال غربي إيران.

ووصفت واشنطن هذا التطور بأنه «مؤسف» قائلة إنها تبحث عما إذا كانت الخطوة الروسية تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 الذي يمنع توريد أو بيع أو نقل طائرات حربية لإيران. لكن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف شدد أمس، على أنه ليس هناك أساس لاعتبار قرار موسكو يمثل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن، قائلاً إن موسكو لا تمد طهران بالطائرات.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره النيوزيلندي موراي مكولي «هذه الطائرات تستخدمها القوات الجوية الروسية بموافقة إيران في إطار حملة لمكافحة الإرهاب بناء على طلب من القيادة السورية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا