• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«أنا شارلي» تتضامن مع فرنسا في أنحاء العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

عواصم (وكالات)

نظمت تظاهرات في العديد من مدن العالم أمس من لندن إلى برلين مرورا بواشنطن ومونتريال، وذلك تضامنا مع «المسيرة الجمهورية» الحاشدة في باريس بمشاركة رؤساء دول وحكومات من العالم أجمع في مواجهة الإرهاب.

فقد تجمع نحو 20 الف شخص تحت شعار «معا ضد الكراهية» في مسيرة بوسط العاصمة البلجيكية بروكسل خلف لافتة كبيرة كتب عليها بالانجليزية «حرية التعبير». وجرت التظاهرة بمشاركة شخصيات سياسية ووسائل اعلام وكذلك العديد من اعضاء وممثلي الجالية الفرنسية.

وفي العاصمة الألمانية برلين تجمع ما بين ثمانية آلاف وتسعة آلاف شخص امام السفارة الفرنسية، حيث اضيئت شموع ووضعت باقات زهور منذ مساء الأربعاء تكريما لأرواح الضحايا الـ17. وحمل المتظاهرون الذين تحدوا الصقيع والذين جاء بعضهم مع اسرهم لافتات كتب عليها «برلين ايشت شارلي» (برلين هي شارلي) او «لا تفاوض على حرية التعبير».

وفي مدريد تجمع المئات في ساحة بويرتا ديل سول حيث لزموا دقيقة صمت قبل ان يرددوا النشيد الوطني الفرنسي ويرفعوا علما فرنسيا ضخما. وعلى الاثر انضم هؤلاء الى تجمع آخر امام محطة قطار اتوشا، التي شهدت ادمى اعتداءات في اوروبا مع سقوط 191 قتيلا في 11 مارس 2004.

وفي استوكهولم تحدى ثلاثة آلاف شخص الثلوج ودرجة حرارة تحت الصفر مثل بضع مئات في اوسلو للتعبير عن تضامنهم وقد رفعوا اقلاما او اشعلوا شموعا في خشوع صامت. وفي فيينا ضمت التظاهرة 12 الف شخص. وفي اليونان تجمع 500 شخص في ساحة ساندغما امام البرلمان ونحو الف في سالونيكي حاملين لافتات تقول «انا شارلي».

وفي لندن تجمع اكثر من الف شخص امام المتحف الوطني «ناشونال جاليري» المطل على ساحة ترافلجار سكوير بوسط العاصمة البريطانية رافعين اقلامهم نحو السماء تضامنا مع ضحايا الاعتداء على اسبوعية شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة ودفاعا عن حرية التعبير. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها «انا شارلي» او «انا مسلم بريطاني» او «تحيا فرنسا». وأضيئت واجهة الناشونال غاليري ونافورات ترافلجار سكوير وبرج تاور بريدج بألوان العلم الفرنسي.

وفي واشنطن، نظمت مسيرة صامتة أمام السفارة الفرنسية في الولايات المتحدة وأخرى في نيويورك في ساحة واشنطن سكوير. وفي كندا التي شهدت في أكتوبر اعتداءين نفذهما شبان متطرفون نظمت مسيرات صامتة في كيبيك ومونتريال واوتاوا وفانكوفر. ونظمت تجمعات أيضا في غينيا وبانجي وجوهانسبورج وفي بوجمبورا لرفض العنف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا