• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أهدى بلاده أول لقب ويشارك في سباقات الجعدان اليوم

الوهيبي.. «مهندس كهربائي» في مضامير الهجن!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

الوثبة (الاتحاد)

أهدى العماني حمد محمد سالم الوهيبي، الذي يشارك في مهرجان الوثبة بـ20 مطية في السباقات المختلفة، بلاده كأس صاحب السمو رئيس الدولة، للقايا المفتوح، الذي فازت به المطية «حلف» المملوكة له، بجانب الفوز بنصف مليون درهم في ثالث أيام المهرجان، بينما يستعد اليوم للمشاركة في سباقات الرموز الجعدان.

واحترف الوهيبي، الذي يحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية، رياضة الهجن بشكل كامل بعد تخرجه مباشرة، وامتهن التجارة بها والمشاركة في السباقات ليجذب معه كل الأسرة إلى هذا المجال، الذي يعتبره عشقه الأول، غير أنه أصبح مصدر رزق، بجانب الهواية المحببة له والأسرة. وعبر الوهيبي عن سعادته بالفوز بكأس اللقايا، خاصة أنه جاء عن طريق المطية «حلف»، التي اشتراها قبل نحو شهرين، وحقق بها المركز الثالث في مهرجان المرموم قبل فترة قصيرة.

ويقول الوهيبي: «علاقتي بالهجن بدأت منذ الطفولة، لكنها تحولت إلى احتراف كامل منذ التخرج، حيث تفرغت لها تماماً، سواء بالشراء والبيع أو المشاركة في السباقات، وهي رياضة ممتعة ومنتجة، وأعتقد أنها الرياضة الأولى من ناحية مكاسبها الاقتصادية؛ لأنها مورد اقتصادي مهم، ومربحة بدرجة أفضل من أي رياضة أخرى، فالجوائز تتراوح بين نصف المليون و4 ملايين درهم، بجانب السيارات، وهذا غير متعة الفوز نفسها».

وأضاف: «لدينا في المنطقة 3 مهرجانات كبيرة، وهي المرموم ومهرجان قطر، ومهرجان الوثبة، لكن المشاركة في الوثبة لها طعم مختلف؛ لأنه الأكثر عراقة، والمشاركة فيه تعني التواجد في قمة مهرجانات الهجن، وهذا في حد ذاته مكسب وإنجاز، ورياضة الهجن محظوظة بدعم الشيوخ في الخليج بشكل عام وبأصحاب السمو شيوخ الإمارات على وجه الخصوص، حيث نهضوا بها، وتطورت على أيديهم بشكل كبير لتصل إلى هذا المستوى المتطور، بفضل الدعم والاهتمام الذي تجده منهم باستمرار».

وقال الوهيبي: «نحن فخورون بهذا التطور الذي حافظ على هذه الرياضة التراثية، وجعلها الأولى على الرياضات الأخرى، ونحن منذ أن كنا أطفالاً نحلم بالتواجد والمشاركة في هذا المهرجان، الذي يواصل تطوره في هذا العام من أجل جعل السباقات أفضل وزيادة عدد أشواط الحقايق أعطى السباق وضعاً مختلفاً، وساهم في فتح الفرصة لأكبر عدد، وبعيداً عن المنافسة فإن تجمعنا كخليجين يعزز ارتباطنا ببعضنا بعضاً، وبهذه الرياضة التراثية التي تعني للخليجيين الكثير».

ويتابع الوهيبي: «ميزة سباقات الهجن أنها منذ أن تنطلق في أكتوبر تتواصل باستمرار، وبشكل شهري حتى أبريل ليكون الختام في الوثبة، وهذا يجعلها رياضة ممتعة، وجوائزها قيمة، بجانب عملية الشراء والبيع، ومثلاً (حلف)، التي فازت بكأس اللقايا في الوثبة والمركز الثالث في المرموم سعرها مليون درهم وما حققته خلال 3 أسابيع 700 ألف، وهذا كمثال فقط يعبر عن واقع جميع الملاك، ويعكس الوضع الاقتصادي الجيد لهذه الرياضة».

وعن تخليه عن تخصصه الرئيسي، قال الوهيبي: «أكملت دراستي بشكل جيد، والشهادة موجودة إذا ما دعت لها الحاجة، وهذا لا ينطبق علي فقط فإخوتي حمود ومحمود وسلطان تحولوا بشكل كامل إلى الهجن ومنهم الجامعي، والوالد يرعانا باستمرار ويوجد معنا، وكما ذكرت فإن الهجن مورد اقتصادي مهم ومميز ويضاف إلى ذلك أنها عشق لنا ونهواها من الصغر؛ لذلك يمكن القول إن الهواية والشغف تحولا إلى احتراف وتخصص في الهجن، سواء رياضتها أو المتاجرة بها ونحن سعداء بما نقوم به».

وشكر الوهيبي القيادة الرشيدة في الدولة على دعمها المستمر لهذه الرياضة حتى أصبحت رائدة، كما أشاد بالتنظيم الرائع لاتحاد سباقات الهجن، وشكر القائمين على المهرجان الختامي، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلوها من عام إلى آخر وتساهم في تطور هذه الرياضة من عام إلى آخر، مشيراً إلى أن عاصمة الميدانين عرفت بالتفرد دائماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا