• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شكرت رئيس الدولة لإنقاذه المسرح من النسيان

شخصيات سياسية وثقافية فرنسية تعبر عن فخرها بإطلاق اسم خليفة على مسرح نابليون الثالث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

عبر العديد من الشخصيات السياسية والثقافية الفرنسية عن شكرها لدولة الإمارات العربية المتحدة وقائدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على لفتته الكريمة تجاه مسرح نابليون الثالث في قصر فونتينبلو حيث بات بإمكان الفرنسيين وزوار مدينة فونتينبلو من كل العالم زيارة هذا المعلم التاريخي الذي بات يحمل اسم “مسرح الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان”.

وقالت معالي أوغيلي فليبيتي وزيرة الثقافة والاتصال الفرنسية - في حديث لوكالة أنباء الإمارات “وام” أن فرنسا حكومة وشعباً تقدم خالص شكرها وعرفانها لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لرعايته الكريمة مسرح قصر فونتينبلو وإخراجه من براثن النسيان والإهمال بعد 150 عاما على إغلاقه.

وقالت: “بفضل دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة استطعنا تحديث وترميم مسرح قصر فونتينبلو بالكامل، هذا فخر كبير لنا كما تعلمون لدينا علاقات ثقافية كبيرة بين فرنسا والإمارات، علاقات حيوية وهامة تترجم اليوم في هذا القصر الإمبراطوري الشهير وهو يرمز لحقبة مهمة ينبني عليها تاريخ فرنسا وهي الحقبة الملكية”.

وعبرت الوزيرة الفرنسية عن إعجابها باهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بدعم ورعاية مشاريع الثقافة والتراث العالمي، مؤكدة أن اختيار سموه ترميم المسرح بالذات داخل القصر التاريخي يحمل أكثر من دلالة.

وقالت إنه بفضل مبادرة سموه بات بإمكان زوار قصر فونتينبلو الإمبراطوري من كل العالم زيارة أهم معالم القصر وهو مسرح الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي كان يحمل اسم مسرح نابليون الثالث.

بدوره عبر جون فرانسوا إيبار رئيس قصر فونتينبلو الإمبراطوري في تصريح لـ”وام” عن فخر جميع العاملين في القصر من مهندسين وخبراء آثار وتراث بإطلاق اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على المسرح الوحيد في القصر، لافتاً الى أن إطلاق اسم سموه على هذا المعلم يعطي المسرح التاريخي تحفيزا أكبر للكثير من السياح في العالم من أجل المجيء إلى القصر الامبراطوري التاريخي وزيارة المسرح.

وأضاف: “اخترنا اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لأن سموه هو من تكرم بهذه اللفتة الكريمة تجاه معلم تاريخي فرنسي، وسموه اختار بالذات تحديث هذا المعلم في فونتينبلو لأنه يعلم أن فونتينبلو كان مقر إقامة دائماً لملوك فرنسا وفيها تاريخ وماضي ورمز الثقافة الفرنسية”.

من جهتها، شكرت نيكول كلين محافظة إقليم السين والمارن الفرنسي - الذي يضم 514 مدينة ومقاطعة فرنسية، دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها على الدعم والرعاية اللذين أولتهما لصون هذا المعلم التاريخي في الإقليم الباريسي. وقالت إن إطلاق اسم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على أحد أهم المعالم التاريخية في فرنسا برمتها يعتبر فخرا كبيرا للإقليم الذي يشرف على إدارته، مؤكدة أهمية الدور المحوري للتراث الثقافي في تعزيز الحوار والتنمية وتعميق علاقات التعاون الفرنسية الإماراتية في جميع المجالات. (باريس - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض