• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م
  12:37     محمد بن راشد يعتمد مشروع تطوير شارعي لطيفة بنت حمدان وأم الشيف بتكلفة 800 مليون درهم        01:15     محمد بن راشد يعلن تشكيل "مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات" لتعزيز مكانتها إقليميا وعالميا        01:22     زلزال خفيف يضرب شرقي ألمانيا         01:25     بابا الفاتيكان يدعو إلى الصلاة من أجل ضحايا العنف والارهاب في العالم         01:27     اردوغان يؤكد أن تركيا والولايات المتحدة يمكنهما تحويل الرقة السورية إلى "مقبرة" للإرهابيين    

ينطلق في أذربيجان 15 سبتمبر المقبل

للمرة الأولى.. الإمارات إلى مهرجان شاكي على وقع «أيام اللولو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 أغسطس 2016

ظافر جلود (دبي)

تشارك مسرحية «أيام اللولو» تأليف وإخراج ناجي الحاي، وتمثيل الفنانتين بدرية أحمد وبدور، وإنتاج فرقة مسرح دبي الأهلي، في مهرجان شاكي الدولي للمسرح في أذربيجان، حيث سيتم عقد ثلاثة فضاءات مسرحية في المهرجان الذي ينطلق من 15-24 سبتمبر المقبل، وفي ثلاث من مدن أذربيجان هي شاكي وباكو ومنقا شفير.

وقال المخرج ناجي الحاي لـ «لاتحاد»: «إن مشاركة المسرح الإماراتي في هذا الحضور العالمي ستنعكس إيجابياً في هذا المهرجان، خاصة أن المشاركات تبدو كبيرة وناضجة من خلال قراءة أولية للفرق التي ستحضر بكل تجاربها العريقة في المسرح، وسيقدم برنامج مهرجان هذا العام 12 عرضاً، تمثل 7 دول».

وأضاف الحاي: «يهدف المهرجان إلى تعزيز التعاون الدولي بين المسارح في الشرق الأوسط وجنوب القوقاز وبلدان رابطة الدول المستقلة، وتطوير المسرح في المناطق الإقليمية لأذربيجان».

وحول مسرحيته قال: «تقترب مسرحية أيام اللولو من مسعاي باختيار عرض بلا حدث.. والأهم بلا صراخ وعويل لامعنى له، وهذا كله يولد من نتاج معرفي وتراكمي للغوص في القضايا الشائكة التي تعترض حياتنا». وتابع: «النّص يعالج بشكل مباشر جانباً من المجتمع الخليجي من خلال أداء ثنائي، وكوميديا سوداء تظهر ألماً إنسانياً كان أشبه بمحاكمة من امرأة لامرأة، ولم أستعن بديكور، وإنما بكرسي وطاولة ظلت بمكانها طوال العرض، إضافة إلى سلة فاكهة عليها، بينما الأزياء كانت بسيطة ومعبرة، ربما الإضاءة هي التي عبّرت عن دواخل الشخصيتين، ولا ننسى الجو العام للعرض الذي يبدأ بأغنية (أيام اللولو)».

وعن معالجة وتجاوز العرض للهجته المحلية، قال المخرج الحاي: «طرحنا هذه المشكلة على إدارة المهرجان، وأخبرونا أن من الأفضل أن يقدّم العرض بلهجته المحلية لإضفاء طابع نكهته الإماراتية، خاصة أنّ ترجمة مباشرة، عبر الشاشة المخصصة ستكون غير فعالة، وربّما تشتت في ذهن المتلقي، فيما ستترجم اللجنة ملخّص العرض في كتيب يوزع على الحضور والمشاركين والنقاد في المهرجان، لكن اللجنة المشرفة على المهرجان اخبرونا أن الكثير من الحضور يفهون اللغة العربية، بل ويتفاعلون معها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا