• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

أقرب شعوب العالم إلى العادات العربية

حرم سفير أذربيجان: لـ «الاتحاد»: إكرام الفقراء والمساكين عنوان «بلاد البحيرات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مايو 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تزور «الاتحاد» بيوت عقيلات، سفراء دول إسلامية، مقيمات في الإمارات، لتستكشف عادات وتقاليد الشعوب خلال الشهر الفضيل، الذي يجمع ويوحد بين المسلمين في شتى أرجاء العالم، مهما تباعدت المسافات والقارات. لكن بالطبع، يضع كل مجتمع بصماته الفريدة وفقاً لتراثه وبيئته، على مختلف طقوس شهر الصوم، بدءا من استطلاع الهلال واستقبال الشهر، حتى الاحتفال بعيد الفطر. كل هذا ترصده «الاتحاد» على مدار الشهر الفضيل، عبر حواراتها اليومية مع قرينات السفراء.

يجمع رمضان شهر النقاء والصفاء والعطاء والسمو الروحي كل المسلمين في جميع أنحاء العالم، ويوحدهم في فلسفته وأجوائه الروحانية من صلاة وصيام وقيام وعطاء خيري وإقامة موائد الرحمة، إلا أنه تبقى لكل دولة طقوس وعادات خاصة تتفرد بها وفق ثقافتها وطبيعة بلدها ومكونات سكانها، ومن هذه الدول التي تتفرد بعادات وتقاليد أصيلة خلال شهر رمضان، حسبما تقول تقول علوية شيكاروفا، حرم داشقين شيكاروفا سفير أذربيجان في الإمارات، جمهورية أذربيجان بمنطقة القوقاز في أوراسيا، التي تمتلك علاقات دبلوماسية مع 158 دولة حتى الآن، وتحمل عضوية 38 منظمة دولية.

وتضيف حرم السفير الأذري، أن المسلمين في أذربيجان نسبتهم 95 في المئة، ويتحدثون اللغة «الأذرية»، ويعد شعب هذه الدولة من أعرق الشعوب وأقربها في عاداتها وتقاليدها إلى العربية، وتعدّ الدولة من أجمل بلدان العالم، حيث تتميز بالطبيعة البكر، كما أنها تسمى «بلاد البحيرات»، حيث تنتشر بها ما يقارب الـ 250 بحيرة.

وفي رمضان، تشعر بالالتزام والتسامح، وسمو الروح والأخلاق، والبعد عن نقائصها ونسيان أسباب الخلاف، والشقاق، كما يشتهر الأذريون بالكرم الذي يزيد خلال الشهر الكريم، فالأسر المتجاورة تتبادل أطباق الأطعمة والحلوى الرمضانية فيما بينها، مما يجعل بعض الموائد تتشابه، ويتم إكرام الفقراء والمساكين، ويجود السكان على هذه الفئة، التي تحظى باهتمام بالغ خلال هذا الشهر حتى لا يكاد يكون هناك جائع في الحي.

تعظيم رمضان ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا