• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«الدموع الغزيرة» لا تمنح لافيني «صك العفو»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 أغسطس 2016

ريو دي جانيرو (د ب أ)

تلقى الفرنسي رينو لافيني، والدموع تنهمر من عينيه وسط صافرات استهجان من الجماهير البرازيلية، أمس الأول ميداليته الفضية التي حصدها الإثنين بعد منافسة شديدة أمام لاعب برازيلي في نهائي منافسات القفز بالزانة في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو «ريو 2016».

ورغم أنه اعتذر عن مقارنته صافرات الاستهجان، التي وجهت ضده أثناء المنافسات في الجولة الختامية بتلك التي تلقاها العداء الأميركي الأولمبي جيسي أوينز العام 1936 في دورة برلين الأولمبية، فلم ينجح لافيني في الحصول على عفو الجماهير البرازيلية التي عادت لتوجيه صافرات مدوية ضده عندما صعد على منصة التتويج ليحصل على ميداليته.

ورصدت الكاميرات التلفزيونية دموع الرياضي الفرنسي صاحب الأرقام القياسية العالمية والبطل الأولمبي سابقاً في منافسات القفز بالزانة وهي تنهمر بغزارة، غير أن أحداً لم يعرف إذا ما كانت تلك الدموع تعبر عن الفرحة أم الغضب؟.

وقال لافيني في وقت سابق عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «أرغب في الاعتذار من المقارنة غير الصحيحة التي أشرت إليها في لحظة انفعال ومن دون أن أقيم النتائج».

وكان لافيني، الذي حصد الميدالية الفضية في أولمبياد ريو 2016 بعدما خسر الجولة النهائية لمنافسات القفز بالزانة أمام البرازيلي تياجو براس دا سيلفا، أعرب عن استيائه من المعاملة السيئة، التي تلقاها من الجمهور البرازيلي الذي قابله بصافرات الاستهجان في القفزة الأخيرة من المنافسات، عندما كان يصارع من أجل الميدالية الذهبية أمام البطل البرازيلي.

وقال لافيني: «هذه ليست صورة جيدة بالنسبة إلى الألعاب الأولمبية، لم أفعل شيئاً للبرازيليين، في 1936 قامت الجماهير بالفعل نفسه مع جيسي أوينز «عداء أميركي أولمبي» ومنذ ذلك الحين لم يتكرر الأمر على هذا النحو، أنا شخص يسعى إلى الأفضل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا