• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أثيوبيا في حداد على المسيحيين الذين أعدمهم «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

(أ ف ب)

بدأت أثيوبيا اليوم حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام سيؤدي فيها المسيحيون والمسلمون صلوات عن أرواح أكثر من 20 مسيحيا أثيوبيا أعدمهم تنظيم «داعش» في ليبيا. وأثارت أعمال القتل هذه الرعب بين الأثيوبيين وإدانات دولية. وقال تيسفاي وولدي «إنهم حيوانات، إنهم خارج الانسانية بالكامل»، بعد أن شاهد إعدام شقيقه باشا بيليتي في تشجيل فيديو نشره الجهاديون. وأضاف «رأيته راكعا، فيما صوب رجل مقنع مسدسا نحو شقيقي وصديقه، ووضع سكينا على حناجرهم».

وقال بطريرك كنيسة التوحيد الارثوذكسية الاثيوبية متياس الأول «من واجبنا أن نرفع صوتنا لنقول للعالم إن قتل الأبرياء كالحيوانات غير مقبول بتاتا». وأضاف أن «أعمالهم مقززة». ورفعت الصلوات المشتركة مع قياديين مسلمين وعلى رأسهم رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أثيوبيا الشيخ محمد جمال الذي قال إن ذبح البشر مثل «الدجاج» لا مكان له في الإسلام. وقال قادر حسين الذي شارك في الصلوات المشتركة «لو كان تنظيم داعش مؤمنا لما أزهق أرواحا بشرية». ويقدر المسيحيون في البلاد بنحو ثلثي السكان، أغلبهم من الأقباط الأرثوذكس.

ووصف تيسفايي كيف غادر شقيقه بالشا المتخصص بالكهرباء، وصديقه إياسو ييكونياميلاك الذي أعدم أيضا، أثيوبيا قبل شهرين بحثا عن عمل وحياة أفضل، واتجها في البداية إلى السودان. وقال «غادرا إلى ليبيا ليصلا إلى إيطاليا لكنهما لم يطلعا عائلتيهما التي لم تعلم عنهما شيئا حتى وقعا في قبضة داعش  قبل أن يجازفا بعبور البحر باتجاه أوروبا حيث غرق الآلاف في مراكب متهالكة». وقال ميرشا ميتكو صديق الشابين إنه يعرف 25 آخرين على الأقل سلكوا الطريق نفسها إلى ليبيا. ووصل منهم 6 إلى إيطاليا لكن لم يرد إليه أي خبر من الآخرين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا