• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحيات خليفة نقلها ولي عهد أبوظبي للرئيس الأميركي

محمد بن زايد وأوباما يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

واشنطن- وام بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع فخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية العلاقات الاستراتيجية وأوجه التعاون بين البلدين والقضايا التي تهم الجانبين والتطورات الإقليمية والدولية. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الأميركي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق أمس في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن، بحضور جو بايدن نائب الرئيس الأميركي. ورحب الرئيس أوباما بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الى واشنطن، معربا عن سعادته بلقاء سموه والتباحث معه حول القضايا والمسائل التي تهم الجانبين وفي مقدمتها التعاون المشترك والمستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وجرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة متينة ومصالح استراتيجية مشتركة. وأشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في هذا الصدد، إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» تولي أهمية كبيرة لتعزيز علاقات التعاون المشترك مع الولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات وتعزيزها بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين الصديقين وشعبيهما وفق أسس راسخة من الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة. ونقل سموه تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، إلى الرئيس أوباما وتمنيات سموه للشعب الأميركي كل رخاء وتقدم وازدهار. من جانبه، حمل الرئيس الأميركي خلال اللقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» متمنيا لدولة الإمارات العربية المتحدة مزيدا من الرخاء والتقدم والتطور. وجرى خلال اللقاء، الذي حضره سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وجون كيري وزير الخارجية الأميركي، التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وبحث تعاون البلدين المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات التي تشهدها المنطقة وجهودهما في إيجاد الحلول والصيغ اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار إقليميا وعالميا. وتطرق اللقاء الى الاتفاق الإطاري بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي وقع مؤخرا بين مجموعة «5+1» وإيران وضرورة ان يكون الاتفاق النهائي ملزماً للجانب الإيراني ويأخذ في الاعتبار القلق العالمي لمخاطر انتشار التسلح النووي والمخاوف من تقويض دعائم الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم. وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره للرئيس الأميركي على التزامه الشخصي، كما أثنى سموه على الجهود الحثيثة التي بذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري أثناء اجتماعات الدول الكبرى مع إيران «مجموعة 5+1». وشدد سموه على أهمية منع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة واهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بضمان الإجراءات والتدابير الصارمة للتحقق من سلامة البرنامج النووي عند إبرام الاتفاق النهائي. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة العربية وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن وسوريا وليبيا بما يحقق وحدة أراضي تلك الدول ويحقن دماء شعوبها البريئة. وركز اللقاء على أهمية تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ومبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اليمن بصفتها مدخلاً لتسوية الأزمة فيها ودور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والتي تشارك فيه دولة الإمارات العربية المتحدة في تثبيت الشرعية وحفظ أمن واستقرار الشعب اليمني. وتناول الجانبان الضربات الجوية التي يقوم بها التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» وضرورة مواصلة المجتمع الدولي ودول التحالف التزامها التصدي الفاعل للتنظيمات الإرهابية والحيلولة دون انتشار خطرها حفاظاً على الأمن والاستقرار العالميين. وأعرب الجانبان عن التزامهما بأهمية التعاون والتنسيق بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأميركية باعتباره من الركائز الأساسية للأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط واتفقا على الحاجة لتعزيز التعاون الأمني بين مجلس التعاون والولايات المتحدة لمجابهة التهديدات والتطرف والعنف وهو أحد المواضيع التي سيركز عليها الاجتماع المرتقب في كامب ديفيد الشهر المقبل، حيث أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالقمة التي دعا إليها الرئيس الأميركي مع قادة دول مجلس التعاون. وأشاد الجانبان بنمو العلاقات التجارية الثنائية وتوسعها لاسيما ان دولة الإمارات اكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. كما ناقشا مزيداً من التعاون الاقتصادي مع التأكيد على أهمية سياسات التجارة الحرة وتعزيز الاستثمارات. وأكد الجانبان على أهمية تحقيق الأمن والاستقرار والسلام وتكريس مبادئ التسامح والتعايش المشترك في المنطقة والعالم أجمع ونبذ التطرف والتعصب والعنف والإرهاب لتحقيق التنمية التي تصب في مصلحة الشعوب وتعميق التعاون الدولي. ويجري صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال زيارته التي تستمر يومين اجتماعات مع كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية وأعضاء الكونجرس. يضم الوفد المرافق لسموه خلال زيارته للولايات المتحدة الأميركية، سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ومعالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ويوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، والفريق الركن جمعة أحمد البواردي المستشار العسكري لصاحب السمو نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. يذكر أن الروابط الوثيقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية متجذرة على أساس المصالح والقيم المشتركة، حيث يعمل الطرفان على تعزيز الأمن الإقليمي وتحقيق الازدهار الاقتصادي ومجابهة التحديات الملحة في مختلف أرجاء العالم. المباحثات شملت .. التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة بحث تعاون البلدين لمواجهة التحديات والتهديدات بالمنطقة بحث الجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار إقليمياً وعالمياً التطرق إلى «الاتفاق الإطاري» بشأن البرنامج النووي الإيراني ضرورة أن يكون الاتفاق النهائي مع إيران ملزماً لطهران سبل تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن وسوريا وليبيا أهمية تطبيق قرارات مجلس الأمن ومبادرة «التعاون» في اليمن الضربات الجوية ضد «داعش» ومواصلة التصدي للتنظيمات الإرهابية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض