• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في حديث لـ «زهرة الخليج»

رانيا العبدالله: الشيخة فاطمة حفرت اسمها في صفحات التاريخ بعمل دؤوب لأبناء وبنات الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله قرينة عاهل الأردن، أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حفرت اسمها في صفحات التاريخ بعمل دؤوب وحرص على تقديم الأفضل لأبناء وبنات الإمارات وهي “أم الإمارات”.

وقالت جلالة الملكة رانيا العبدالله في حديث لمجلة “زهرة الخليج” في عددها الذي صدر يوم أمس، إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك هي القدوة والصوت الدافئ والملهم الذي يدفع المرأة الإماراتية نحو العلا بدءا من إطلاقها حملة وطنية لمحو الأمية وتعليم الفتيات وتأسيسها أول جمعية للمرأة الإماراتية، لافتة إلى أنه منذ أوائل السبعينيات حثت سمو الشيخة فاطمة نساء الإمارات ومكنتهن بالتعليم والحقوق ومهدت لهن الطرق للدخول في شتى الميادين العلمية والرياضية والسياسية و”هي قدوة لي في عملها الدؤوب وهي أختي وصديقتي”. وحول مبادرات الملكة رانيا وعملها المتواصل في إحداث تغيير جوهري في طبيعة الدور، الذي تقوم به السيدات الأول، في كثير من الدول العربية، قالت: في الحقيقة أنا لم أهدف من خلال ما أقوم به إلى تغيير صورة بقدر ما أردت أن أحدث فرقا، وقد أنعم علي الله سبحانه وتعالى عندما وضعني في مكانة أستطيع التأثير من خلالها في حياة الناس، كما أن ملوك الهاشميين لطالما كانوا مساندين وداعمين لزوجاتهم ولعملهن، ولجلالة الملك عبدالله الثاني فضل كبير في دعمي وتوجيهي. وبشأن أولوية التعليم والأهداف التي تطمح إلى تحقيقها أضافت الملكة رانيا، أنا أؤمن أن التعليم هو الحل الجذري لمشاكل مجتمعنا وفرصتنا الأكبر لتحقيق إمكانياته، وبالتالي ما أتمناه هو تعليم نوعي لكل طفل أردني وإن شاء الله لكل طفل عربي، فالفكرة والموهبة والمهارة لا يحدها الغنى والفقر ولا الأصول والمنابت ولا تميز بين ابن القرية وابن المدينة وهي القاسم الاجتماعي الأعظم والأعدل. (أبوظبي ـ وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض