• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رسمت صورة قاتمة للمناطق المحاصرة وكشفت احتجاز 25 موظفاً أممياً

آموس تطالب بالفصل السابع لتوصيل الإغاثة للسوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

شددت فاليري آموس وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الليلة قبل الماضية، على أهمية تطبيق تدابير عملية لتحسين الوضع الإنساني في سوريا، وأعربت أمام مجلس الأمن، عن قلق بالغ لعدم حصول سوى 10% فقط من المقيمين بالمناطق المحاصرة على مساعدات إنسانية خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، مطالبة بفرض إيصال الإغاثة تحت الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية، على غرار ما حدث بالبوسنة والصومال. وقالت آموس، خلال الجلسة المغلقة حول سوريا، إن الوضع يتدهور رغم صدور قرار مجلس الأمن رقم 2139 قبل شهرين بشأن تيسير الوصول الإنساني للمتضررين من النزاع. وعبرت آموس للمجلس عن القلق البالغ إزاء الأدلة المستمرة حول انتهاكات جميع الأطراف لقواعد حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، مشددة على أهمية تطبيق تدابير عملية لتحسين الوضع الإنساني بالبلاد المضطربة.

وأبلغت آموس، الصحفيين بقولها «هذه ليست مجرد كلمات، فقد شهدنا جميعاً الآثار المروعة وصور الأطفال الذين يتم إخراجهم من الركام والمباني المدمرة والفرق الطبية التي تسابق الزمن لإنقاذ الأرواح وسط إطلاق النار، وتواصل وكالات الأمم المتحدة وشركاؤها توفير الإغاثة لملايين السوريين».

وأشارت إلى تحصين أكثر من 3 ملايين طفل في إطار حملة مكافحة شلل الأطفال في أبريل المنصرم، وتوزيع المساعدات الغذائية على أكثر من 4 ملايين شخص. لكنها قالت إن تلك الجهود غير كافية، معربة عن القلق البالغ لعدم حصول سوى 10% فقط من الأشخاص المقيمين بالمناطق المحاصرة على المساعدات الإنسانية خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة.

وشددت على أهمية بذل جهود متضافرة من جميع أعضاء مجلس الأمن، والنظر في اتخاذ عدد من التدابير العملية لإحداث فرق على الأرض.

وقالت آموس إنه في غياب تحقيق تقدم على الصعيد السياسي، نحتاج إلى النظر في سبل التغيير الجذري لتقديم المساعدة الإنسانية على الأرض، يتعين أن نزيد من العمليات عبر خطوط المواجهة. وأضافت لدينا فريق في حلب يحاول منذ أكثر من أسبوع التفاوض لإدخال المساعدات إلى المنطقة، ولكننا لم ننجح، لقد تحدثت في أكثر من مناسبة مع عدد من الدول الأعضاء المتمتعة بنفوذ على الأطراف، ولكننا لم نتمكن من تحقيق تقدم، فمن دون الجهود المتضافرة من جميع أعضاء مجلس الأمن وغيرهم من أعضاء الأمم المتحدة، لن نتمكن من تحقيق التغيير الجذري المطلوب. ومن التدابير التي استعرضتها آموس، تقديم مزيد من الدعم للمنظمات غير الحكومية، لتوفير الإغاثة لأكثر من مليون شخص شمال حلب.

وقالت المسؤولة الدولية أمام الصحفيين إن «فريقاً تابعاً للأمم المتحدة توجه إلى حلب منذ أسبوع بهدف التفاوض مع القوات الحكومية والمعارضة لإيصال المساعدات»، إلا أن هذه الخطوة باءت بالفشل، حسب قولها. كما أعلنت أن قوات حكومية ومعارضة تحتجز 25 موظفاً تابعين للأمم المتحدة، مشددة على أن المنظمة تعمل على إطلاق سراحهم ونقلهم خارج البلاد. (نيويورك - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا