• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

12 قتيلاً و30 جريحاً بتفجير انتحاري لـ «طالبان» في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

قُتل 12 شخصا بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة نفذته حركة طالبان المتشددة أمس في منطقة هادئة في العادة من أفغانستان حسبما قال مسؤولون أفغان أمس. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي إن ستة من الشرطة وستة من عمال إنشاءات الطرق قتلوا حين وقع الهجوم في إقليم بنجشير المناهض لحركة طالبان بقوة. وذكر مسؤولون محليون أن 30 مدنيا أصيبوا.

وكان الإقليم الشمالي الجبلي منطقة حشد مهمة للقوات المناهضة لطالبان التي ساعدت في الإطاحة بحكومة الحركة المتشددة في 2001.

وتعهدت طالبان بتعطيل انتخابات رئاسية جرت في إبريل لكنها فشلت في تنفيذ أي هجمات كبيرة ومضت الانتخابات قدما من دون مشاكل في الأغلب.

من جهة أخرى، وصل الطفل ابوزار أحمد(3 أعوام) الناجي الوحيد من عائلة الصحفي سردار أحمد الذي كان يعمل لدى وكالة فرانس برس وقُتل مع زوجته وولديه نهاية مارس، أمس الأول إلى مطار تورونتو وكان في استقباله أقرباء له من الجالية الأفغانية في كندا.

والهجوم الدموي على فندق سيرينا في كابول أوقع تسعة قتلى في 20 مارس بينهم والد الطفل، سردار أحمد ووالدته وشقيقه وشقيقته (5 و 6 أعوام) وكنديتان وأفغاني وأميركي وشخص من باراجواي.

ووصل الطفل إلى تورونتو برفقة الوصي عليه ابن عمه توراج ريس محمد وزوجته. وبدت عليهم علامات التعب بسبب الرحلة الطويلة من كابول، لكنهم عبروا عن سرورهم للاستقبال الحار الذي خصه لهم أفراد العائلة التي تقيم في تورونتو. وقد أصبح ابوزار معروفاً في أفغانستان بعدما نجا من المذبحة التي نفذتها حركة طالبان المتشددة في مطعم فندق سيرينا. وقتل المهاجمون الأربعة أيضاً.

وإثر إصابته بالرصاص في الرأس والصدر وساقه، نقل في حالة خطرة إلى مستشفى في كابول تديره منظمة «ايمرجنسي» غير الحكومية. وهناك خضع لعمليات سحب شظايا الرصاص.

وبعدما بقي لفترة بين الحياة والموت، تعافى الطفل بشكل سريع وتمكن من الخروج من المستشفى بعد أربعة أسابيع على إصابته. (كابول - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا