• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

خطة «مارشال» عربية لليمن وتصدعات في معسكر الحوثيين

الشرعية اليمنية ترفض أي وساطة إيرانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

عواصم (وكالات) اكد وزير الخارجية اليمني المعترف به دوليا رياض ياسين امس رفض اية وساطة من قبل ايران لحل النزاع في اليمن، كما اشار الى تحضير مشروع «مارشال عربي» لإعادة الإعمار بعد اعادة ارساء «الشرعية» في اليمن. وقال ياسين للصحفيين في الكويت ان «اي مشروع وساطة يأتي من ايران غير مقبول لأن ايران تورطت في الشأن اليمني»، مشيرا الى ان «ايران اصبحت جزءا كبيرا من الأزمة اليمنية ولا يجوز لمن يعتبر نفسه طرفا ان يكون وسيطا». وكانت ايران قدمت الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة خطة من اربع نقاط لإحلال السلام في اليمن ودعت الى وقف الحملة الجوية «العبثية» التي تقودها السعودية على المتمردين الحوثيين. وقد اعتبر ياسين انه يتعين «على الحوثيين وميليشيات الرئيس السابق علي عبدالله صالح ان ينسحبوا من كل المدن والقرى بما فيها عدن وصنعاء». واضاف انه «عليهم ان يعودوا الى معقلهم الشمالي في صعدة كمدنيين ويلقوا السلاح ويسلموا الأسلحة التي استولوا عليها وبعدها يجري الحديث عن حوار وعن حلول سياسية اما الآن فلا مجال للتفاوض». الا ان ياسين وبالرغم من ذلك، اعرب عن اعتقاده بأن العمليات العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن ستنتهي «قريبا». وعلى صعيد اعادة الإعمار، اشار ياسين الى وجود «مشروع ندرسه الآن مع دول الخليج، وعندما تعود الشرعية سيكون هناك مشروع لإعادة الأعمار والتنمية والبناء عبارة عن مشروع مارشال عربي اسميه مشروع سلمان التطويري لليمن». وذكر انه سيتم عقد اجتماع يضم الكثير من الدول الخليجية العربية والأجنبية «لإيجاد القدرة المالية لمثل هذا المشروع»، محملا الحوثيين وصالح المسؤولية عن فقدان اليمن لـ 95% من بنيته التحتية على حد قوله. واكد ياسين مقتل «الآلاف» من المقاتلين الحوثيين والقوات الموالية لمصلحة في عملية «عاصفة الحزم» والقتال مع المجموعات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي. وأضاف أن البنية التحتية اليمنية «كانت اصلا متهالكة.. غير فعالة.. علي عبد الله صالح لم يعمل خلال الثلاثة وثلاثين سنة التي حكم فيها على انشاء بنية تحتية قوية ولذلك أكمل الهدم خلال الأيام هذه بمساعدة الحوثيين. وأكد ياسين أن تصريحات عبد الملك الحوثي زعيم جماعة الحوثيين أمس الأول «تنم عن مدى الإحباط الذي يعيش فيه الحوثيون وميليشيات علي عبد الله صالح... ليس لديهم مشروع سياسي حقيقي وليس لديهم رؤية من أجل الاستقرار في اليمن». وظهرت تصدعات في معسكر الحوثيين في اليمن حيث يستمر القتال والغارات التي تشنها مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الزيديين. وقد انضمت قيادة المنطقة العسكرية الأولى التي تغطى اجزاء واسعة من حضرموت ومأرب وشبوة لاسيما مناطق نفطية، امس الأول الى الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي. وجاء في بيان للواء الركن عبد الرحمن عبد الله الحليلي قائد المنطقة العسكرية الأولى وقائد اللواء 37 مدرع باسم جميع منتسبي المنطقة العسكرية الأولى ضباط وصف ضباط وجنود المرابطين بوادي وصحراء حضرموت نؤكد استمرارنا في دعم الشرعية الدستورية ممثلة في فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية القائد الأعلى للقوات المسلحة». واضاف البيان «نعلن تأييدنا المطلق بما يتخذه من قرارات صائبة لتحقيق الأمن والاستقرار في كل ربوع اليمن كما نؤكد استعدادنا التام للحفاظ على الأمن والاستقرار في إطار مسئوليتنا في جميع مناطق وادي وصحراء حضرموت». الى ذلك، اشاد حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المتهم بالتحالف مع المتمردين الحوثيين، بقرار مجلس الأمن الدولي الذي طلب من المتمردين الانسحاب من المناطق التي احتلوها وفرض عليهم حظرا على السلاح.كما دعا المؤتمر الشعبي العام «جميع الأطراف المتصارعة في الداخل والخارج للتجاوب مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة والتي ينظر اليها المؤتمر الشعبي العام بأنها خطوة متقدمة لتحمل دول العالم وفي المقدمة مجلس الأمن الدولي لمسئوليته التاريخية والإنسانية إزاء ما يتعرض له اليمن».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا