• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«القاعدة» يتبنى مسؤولية قتل 11 جندياً جزائرياً في 19 أبريل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي هجوما في منطقة القبائل اسفر في 19 ابريل بحسب حصيلة رسمية عن مقتل 11 جنديا جزائريا، وذلك في بيان نشر الخميس على منتديات جهادية. واكد التنظيم في البيان «في ليلة السبت 19 جمادى الآخرة 1435 هـ، (19 ابريل) نصب المجاهدون كمينا لقافلة عسكرية، في منطقة إيبودرارن، دائرة واسيف في ولاية تيزي وزو». وتابع «كانت الحصيلة بحمد الله ثقيلة، تمثلت، حسب بعض المصادر، في قرابة الثلاثين عسكريا بين قتيل وجريح جروحا بليغة».

وشن الاعتداء بعد يومين على اجراء الانتخابات الرئاسية في 17 ابريل ضد جنود كانت مهمتهم ضمان امن عملية الاقتراع في بلاد عانت من حرب اهلية طويلة في التسعينيات. وبحسب الحصيلة الرسمية فإن الهجوم اسفر عن مقتل 11 جنديا وجرح خمسة آخرين فضلا على سقوط ثلاثة قتلى في صفوف المعتدين. وهذا هو الهجوم الأول بعد اعتداء في العام 2011 نسب الى متطرفين من منطقة القبائل واسفر عن مقتل 11 جنديا في عزازقة في ولاية تيزي وزو. واقر تنظيم القاعدة في بيان بمقتل احد مقاتليه في الهجوم والملقب بأبو انس. وبعد الهجوم قالت وزارة الدفاع الجزائرية إن «مثل هذه الأعمال الإجرامية ليس من شأنها سوى زيادة تصميم عناصر الجيش الشعبي الوطني للقضاء على بقايا المجموعات الإرهابية وتطهير التراب الوطني من أفعالهم البائسة». ولا تزال مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تنشط في المناطق الجبلية في شرق الجزائر وخاصة في منطقة القبائل، الا ان نشاطها الأكبر يتركز في جنوب البلاد على الحدود مع مالي والنيجر. واكدت الوزارة مقتل 21 «ارهابيا» في «محور تيزي وزو- بومرداس- البويرة» في منطقة القبائل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2014. من جانب آخر، جدد القيادي المتطرف الجزائري مختار بلمختار الذي احتل تنظيمه شمال مالي العام 2012 طوال اشهر، تأكيد ولائه لزعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري وذلك في بيان نشر على مواقع متشددة. (الجزائر - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا