• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الاقتصادي محمد يونس في معرض نوبل:

الإمارات لها بصمة منفردة في العمل الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

آمنة الكتبي

آمنة الكتبي (دبي)

أكد البروفسور محمد يونس، أستاذ علم الاقتصاد ومؤسس بنك (جرامين) أو بنك الفقراء والحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2006، أن دولة الإمارات العربية المتحدة لها بصمة منفردة في العمل الإنساني والخيري في تقديم الدعم والمساعدات وتنفيذ البرامج والمشاريع الإنسانية في كثير من الدول.جاء ذلك خلال الورشة التي قدمها بعنوان «إبداع في مواجهة الفقر» أمس الأول ضمن فعاليات «متحف نوبل» الذي تستضيفه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وحضرها جمال بن حويرب العضو المنتدب للمؤسسة، وعدد من الحضور.وحول تجربته قال يونس: «كنت أقوم في الجامعة بتدريس نظريات التنمية المعقدة، بينما كان الناس في الخارج يموتون بالمئات، فانتقلت إلى قرى بنجلاديش أكلم الناس الذين كانت حياتهم صراعًا من أجل البقاء، تحدثت مع اثنين وأربعين شخصًا في القرية ممن كانوا واقعين في فخ الفقر، لأنهم يعتمدون على قروض التجار المرابين، وكان كل ما يحتاجونه هو ثلاثين دولاراً فقط. فأقرضتهم هذا المبلغ من مالي الخاص، وفكرت في أنه إذا قامت المؤسسات المصرفية العادية بنفس الشيء؛ فإن هؤلاء الناس يمكن أن يتخلصوا من الفقر. إلا أن تلك المؤسسات البنكية كانت لديها سياساتها الخاصة بعدم إقراض الفقراء . وأوضح: إن فكرة رفض البنوك أساسا لمبدأ إقراض الفقراء بدون أية ضمانات أثر فى نفسى كثيراً لصعوبة حال أولئك القرويين البسطاء، فأخرجت من جيبى 27 دولارا وأقرضتها لمجموعة من السيدات فى قرية صغيرة وخلصتهم من جشع التجار المرابين ومن هنا لمعت الفكرة وبدأت أؤسس مشروعا بحثيا عمليا حول إمكانية تصميم نظام مصرفى يصلح للفقراء الريفيين.وحول سر استحواذ النساء على الشريحة الأكبر من المتعاملين مع بنك الفقراء بنسبة وصلت إلى 94% قال د. يونس :هذا التركيز الواضح على فئة السيدات لها مبرراتها المنطقية والعملية، فقد وجد أن سياسة المصارف والبنوك في ذلك الوقت هي عدم التعامل مع النساء والفقراء بشكل مطلق مما عرض هؤلاء النسوة لقهر اجتماعي مزدوج، لذلك كان لزاماً تغير هذا الوضع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض