• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مآسي غرق المهاجرين في مياه المتوسط تتوالى.. وقمة أوروبية الخميس لبحثها

23 قتيلاً بجنوح سفينتين جديدتين واحتمال مقتل 950 شخصاً بكارثة الأحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

روما، بروكسل (وكالات) واصلت البحرية الإيطالية أمس البحث عن جثث قتلى كارثة غرق قارب اللاجئين، قبالة سواحل ليبيا. فيما أكدت المنظمة الدولية للهجرة غرق سفينة جديدة للمهاجرين تقل نحو 300 شخص، ما أسفر عن مقتل 20 شخصاً على الأقل. وفي الوقت نفسه لقي ثلاثة مهاجرين أحدهم طفل مصرعهم أمس في غرق سفينة شراعية قبال جزيرة رودس اليونانية في جنوب شرق بحر أيجه، بينما تم إنقاذ 80 شخصاً آخرين. وأجبرت هذه المآسي المتكررة قادة أوروبا على التداعي إلى قمة بعد غد الخميس لبحث مواجهة مسألة الهجرة باتجاه أوروبا انطلاقا من سواحل ليبيا التي تعمها الفوضى. وعلى الرغم من أنه من المستحيل التعرف على العدد المحدد للأشخاص الذين كانوا على متن القارب، فإن أحد الناجين، وهو من بنجلاديش وتم نقله جواً إلى مدينة كاتانيا الإيطالية، أمس الأول، قال لممثلي ادعاء من إيطاليا إن القارب كان يقل 950 شخصاً، بينهم ما يتراوح بين40 و50 طفلاً و200 امرأة. وأضاف حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا)، أن المهاجرين كانوا من الجزائر ومصر والصومال ونيجريا والسنغال ومالي وزامبيا وغانا، بالإضافة إلى بنجلاديش، مشيراً إلى أن المهربين، الذين كانوا يعملون في القارب، كانوا قد أغلقوا بوابات الخروج في الطوابق السفلى من القارب. وأعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، أمس، عقد قمة استثنائية أوروبية بعد غد الخميس في بروكسل لبحث مسألة المهاجرين فيما وردت معلومات عن مصرع 3 مهاجرين في غرق مركب جديد قرب رودس وأنباء عن آخر يغرق، وعلى متنه 300 شخص. ولقي ثلاثة مهاجرين، أحدهم طفل مصرعهم، الاثنين، في غرق سفينة شراعية قبال جزيرة رودس اليونانية في جنوب شرق بحر أيجه، بينما تم إنقاذ 93 آخرين. وقال مسؤول في شرطة المرفأ لوكالة فرانس برس إن «السفينة الشراعية جنحت على الصخور قرب مرفأ رودس وسقط 3 قتلى أحدهم طفل». وأضاف أن «عدد الناجين بلغ 93 شخصاً». وأنقذت السلطات اليونانية معظم المهاجرين لكنها لا تستبعد أن يكون عدد الركاب أكبر. وأضاف المصدر نفسه أن «57 ناجياً لم يصابوا بجروح، و23 نقلوا إلى مستشفى رودس». كما أعلن رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رنزي أن قوة خفر السواحل الإيطالية طلبت أمس مساعدة سفن تجارية لإغاثة مركبين ينقلان مهاجرين قبالة سواحل ليبيا، أحدهما ينقل 300 شخص والآخر زورق مطاطي ينقل 100 إلى 150 شخصاً. وأضاف في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات أن المركبين وجها نداء استغاثة، وأن الزورق المطاطي موجود على بعد 55 كلم عن الساحل الليبي. وكانت منظمة الهجرة الدولية أعلنت أنها تلقت اتصال استغاثة من شخص أكد أنه في مركب يواجه الغرق وعلى متنه حوالي 300 شخص في المتوسط. وناقش وزراء الخارجية بمفردهم الوضع في ليبيا التي أصبحت نقطة عبور رئيسية للمهاجرين من كل أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط للوصول إلى أوروبا. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجريني لدى وصولها للمشاركة في اجتماع الاثنين إن لا مزيد من الأعذار لدول الاتحاد لعدم التحرك بعد كارثة غرق مركب المهاجرين الأخيرة في البحر المتوسط، وطالبت بخطوات «فورية». من جهته أعلن رينزي أن بلاده تدرس احتمال القيام بـ»تدخلات محددة الأهداف» ضد مهربي المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا المسؤولين عن الزيادة الكبيرة في أعداد، الذين يعبرون البحر المتوسط. وتابع رينزي أن «الفرضيات التقنية يدرسها تقنيون» بينهم «فرق من وزارة الدفاع» من دون إعطاء المزيد من التوضيحات. واتهم المفوض الأعلى في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين سياسات الهجرة التي يتبعها الاتحاد الأوروبي، واتهمه بتحويل المتوسط إلى «مقبرة مفتوحة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا