• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

اغتيال سياسي معارض بريف دمشق و«الحر» يتقدم على 3 جبهات وطائرات استطلاع ومروحيات تحلق بمناطق حدودية سورية انطلاقاً من الأراضي اللبنانية

مقتل 40 مدنياً بقصف بـ «براميل الموت» في سوق شعبي بحلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

قتل 62 شخصاً على الأقل بنيران القوات النظامية في سوريا، أمس، بينهم 40 ضحية قضوا بمجزرة جديدة نجمت عن قصفت شنه سلاح الطيران بالبراميل المتفجرة، على سوق شعبي في منطقة الهلك بحلب، وذلك غداة مجزرة مدرسة عين جالوت بحي الأنصاري الشرقي التي حصدت 30 تلميذاً على الأقل. وأسفرت اشتباكات عنيفة عن سيطرة مقاتلي المعارضة على حاجز الميتم قرب مقر المخابرات الجوية ناحية حي جمعية الزهراء بالمدينة نفسها، تزامناً مع استعادتهم السيطرة على دوار البريج في حي الشيخ نجار إثر معارك تسببت في تفجير مستودع للذخيرة ومقتل 20 جندياً حكومياً. في الأثناء، تمكن الجيش الحر من تحرير حاجز لحايا على الطريق العام بين مدينتي صوران ومورك بريف حماه الشمالي، مستعيداً السيطرة أيضاً على حاجز تل ملح بالمنطقة نفسها، الشمالي، موقعاً عدداً كبيراً من القتلى في صفوف قوات الأسد مع استيلائه على دبابتين طراز تي 72 وعربة مدرعة ومدفع 23 وجرافة. كما أحرز مقاتلو المعارضة تقدماً في الجبهة الجنوبية في إطار «معركة التلال»، حيث أكد الناشطون سيطرتهم على كتيبة عسكرية كاملة في ريف درعا الغربي، موقعين العديد من القتلى والمصابين.

وفيما استمر التصعيد بالقصف والاشتباكات على جبهات المليحة وداريا، شهدت الزبداني التي تعد آخر معاقل المعارضة قرب العاصمة دمشق باتجاه منطقة القلمون الواصلة بالحدود مع لبنان، معارك طاحنة ترافقت مع قصف شنه الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة، موقعة 14 قتيلاً من مسلحي الجيش الحر وعدداً غير محدد من الجيش الحكومي وميليشياته. وتعرض حي جوبر الدمشقي لغارتين جويتين، ترافقتا مع قصف مدفعي لقوات النظام استهدف المنطقة الصناعية في حي القابون، بينما هزت قذائف هاون عدة محيط ساحة العباسيين وسط العاصمة، طالت إحداها سطح بناء سكني موقعة قتيلاً وجرحى، متسببة أيضاً في حريق في المكان. وفي تطور مرتبط بالمنطقة الحدودية مع لبنان، أفادت تقارير إخبارية بتحليق طائرات استطلاع ومروحيات انطلاقاً من الأراضي اللبنانية في المناطق الحدودية السورية، قبل مشاركتها في قصف مواقع لمقاتلي المعارضة. في حين ذكر ناشطون أن الجيش اللبناني حرك 6 أرتال عسكرية من بلدة عرسال الحدودية إلى خارج البلدة، حيث تدور اشتباكات بين مقاتلي «حزب الله» ومقاتلين سوريين معارضين بالمنطقة الحدودية. وبدوره، أكد المرصد الحقوقي، أن المعارض البارز بالداخل محمد سعيد فليطاني عضو المكتب السياسي «للاتحاد الاشتراكي العربي»، اغتيل برصاص مجهولين أمام منزله في مدينة دوما بالريف الدمشقي.

فقد لقي ما لا يقل عن 40 مدنياً حتفهم أمس، بقصف شنه الطيران الحربي النظامي على سوق شعبي في حي الهلك الخاضع لسيطرة المعارضة شمال شرق حلب، مستخدماً «براميل الموت المتفجرة»، فيما تحدث المرصد الحقوقي عن حصيلة بلغت 33 قتيلاً بالهجوم الجوي الوحشي، مشيراً إلى سقوط العديد من الجرحى. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أن طائرة حربية ألقت صاروخاً (برميل متفجر) على الحي، ثم عادت وألقت صاروخاً ثانياً بعد دقائق فقط. وذكر لـ «مركز حلب الإعلامي» المؤلف من ناشطين معارضين في المدينة، أن القصف أدى إلى تهدم مبنيين سكنيين واحتراق عدد كبير من المحال التجارية. وبث ناشطون معارضون شريطاً مصوراً على موقع «يوتيوب» قالوا إنه لآثار القصف على الحي، يظهر دماراً كبيراً في واجهات الأبنية، بينما تشق سيارة إسعاف طريقها وسط الحي بسبب الركام الذي غطى الأسفلت. وعمد شبان إلى رفع جثة رجل موضوعة في سجادة، ونقلوها إلى سيارة الإسعاف، في حين قام آخرون بالبحث عن ضحايا وسط الأنقاض. كما قام رجل آخر برفع بعض الأشلاء عالياً وهو يصيح «الله أكبر»، قبل أن يلفها بسروال مرمي على الأرض. وأتى القصف غداة مقتل 30 شخصاً معظمهم تلاميذ بقصف جوي استهدف مدرسة في حي الأنصاري شرق حلب.

من جهة أخرى، أفاد المرصد بأن قوات المعارضة سيطرت على حاجز الميتم بالقرب من مقر المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء بحلب. وقال في بيان أمس «سيطر مقاتلو الكتائب الإسلامية على حاجز الميتم بالقرب من المخابرات الجوية، بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية والعناصر الموالية لها». وبحسب المرصد، أعقب ذلك تنفيذ الطيران الحربي غارات على محيط المخابرات الجوية، وسقطت قذيفة في منطقة بحي المارتيني الخاضع لسيطرة القوات النظامية، ما تسبب في أضرار مادية، بينما قصفت القوات النظامية مناطق في حي الإنذارات. كما استمرت الاشتباكات بين قوات المعارضة والقوات النظامية في مناطق الشيخ نجار والمجبل ومناشر الحجر في حلب، في حين استهدفت قوات المعارضة بقذائف الهاون تمركزات للقوات النظامية في حي سيف الدولة. وطالت الغارات الجوية بالبراميل المتفجرة، أحياء مساكن هنانو وكرم الجبل وطريق الكاستيلو بحلب، تزامناً مع قصف مماثل استهدف مدينتي الأتارب وحريتان وبلدة كفر حمرة.

وفي جبهة دمشق، اندلعت اشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر، والقوات الحكومية جنوبي العاصمة، تزامناً مع غارتين جويتين على حي جوبر شرق المدينة، في حين ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مدينة الزبداني شمالاً. وذكر ناشطون أن 14 مسلحاً من مقاتلي المعارضة، وعدداً غير محدد من جنود الجيش السوري، قتلوا في اشتباكات مسلحة اندلعت بين الطرفين في حي الزبداني قرب دمشق، في حين سقطت قذائف عدة على مناطق وسط العاصمة، طال بعضها ساحة العباسيين. وقالت لجان التنسيق المحلية إن الطائرات الحكومية ألقت 4 براميل متفجرة على الزبداني ليل الأربعاء، الخميس، في محاولة السيطرة على ممر رئيسي للإمدادات من لبنان إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بريف دمشق. من ناحيتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» إن معلمين جرحا بانفجار قذائف هاون قرب مدرسة في منطقة القنوات وسط دمشق أمس.

وهزت 3 صواريخ طراز «أرض-أرض» بلدة المليحة تزامناً مع قصف مدفعي واشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في محيط البلدة. وفي داريا بالريف الدمشقي، قتل 3 عناصر وجرح آخرون من قوات النظام جراء تصدي الجيش الحر لمحاولتهم التسلل من الجهة الشمالية للمدينة المضطربة التي تعرضت أيضاً لقصف مدفعي انطلاقاً من جبال المعضمية. كما هزت قذائف صاروخية مدينة جرمانا بريف دمشق، تركزت على الطريق العام للمدينة، في حين سقط جرحى جراء قصف عنيف بقذائف هاون استهدف بلدة دير العصافير بالريف العاصمي. وأظهرت لقطات حملت على موقع للتواصل الاجتماعي على الإنترنت ما يعتقد أنها مجموعة من المسلحين يطلقون النار على قوات حكومية من بناية في جوبر، بينما يعد المعارضون قنبلة ويلقونها خارج بناية على قوات حكومية. (عواصم - وكالات)

مصرع زعيم «جند الأقصى» في إدلب

أعلن تنظيم «جند الأقصى» السوري أمس، مقتل زعيمه بمدينة سراقب التابعة لمحافظة إدلب شمال البلاد. وقال التنظيم في تغريدة على حساب منسوب إليه في موقع التواصل الاجتماعي توتير، إن زعيم «جند الأقصى» المدعو أبو مصعب في سراقب جنوب شرق محافظة إدلب شمال سوريا لقي مصرعه دون أن يحدد ظروف مقتل زعيمه. ونشر التنظيم على الموقع صورة أبو مصعب وهو قتيل. وأبو مصعب هو الزعيم الثاني لتنظيم «جند الأقصى» الذي يقتل على يد الجيش السوري النظامي بعد أبو عبدالعزيز القطري.

(عمان -يو بي أي)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا