• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

استمراراً لنهج زايد في دعم الشعر والعمل الإنساني

إطلاق «جائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

محمد وردي (دبي)

أطلقت في دبي أمس «جائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام»، وترمي الجائزة الأولى من نوعها في العالم إلى مد جسور التواصل بين الشعراء على اختلاف جنسياتهم وأعراقهم ولغاتهم، لتجمعهم بقصائد تنشر ثقافة السلام ورسالته على أرجاء المعمورة؛ فمن خلال الشعر، تهدف الجائزة إلى نشر قيم السلام، وتعزيز الوعي بأهمية العمل الخيري والإنساني حول العالم.

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس، في مقرها «المدينة العالمية للخدمات الإنسانية» بدبي، بالتعاون مع مكتب «برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة» في الإمارات، ممثلاً في مديره عبدالله الوردات، وحضور شيماء الزرهوني المدير التنفيذي للمدينة العالمية، والدكتور حبيب غلوم مدير الأنشطة الثقافية في وزارة الثقافة وتنمية المجتمع، المستشار الثقافي في الجائزة، وسلطان حميد الجسمي مدير عام الجائزة، والدكتورة عائشة البوسميط المستشار الإعلامي في الجائزة، ومحمد عبدالله بوهناد مدير عام «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي»، ولفيف كبير من ممثلي وسائل الإعلام.

تتضمن الجائزة في موسمها الأول ثلاث مبادرات هي: أمسية للشعراء العرب، وأمسية لشعراء العالم بجميع لغاتهم، وفعالية للاحتفاء بشعراء السلام. وسيتم تكريم الشعراء ضمن ثلاث فئات هي: فئة ثقافة السلام، وفئة تسامح الأديان، وفئة القيم الإنسانية. وسيجري اختيار شعراء السلام من أنحاء العالم كافة عن طريق ترشيح أنفسهم في الموقع الإلكتروني للجائزة بعد الموافقة على الشروط والأحكام، ومن ثم يتم اختيارهم لحضور التكريم في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد تقييّم القصائد ضمن الفئات الثلاث.

وتوجه عبدالله الوردات بالشكر إلى دولة الإمارات العربية وقيادتها الحكيمة على الدعم الذي تقدمه لبرنامج الأغذية العالمي، مشيراً إلى آخر عطاءاتها السخية التي كانت منذ أسبوعين بقيمة واحد وثلاثين مليون دولار، للمساهمة في تغطية الحاجات الملحة لنحو ستة ملايين ونصف لاجئ سوري، وخمسة ملايين لاجئ يمني. كما توجه الوردات بالدعوة إلى الشعراء حول العالم لإبراز رسالة السلام وقيمه، كعامل مهم في تحقيق الأمن والاستقرار ومحاربة الفقر. مؤكداً أن كل ثمانية أشخاص حول العالم، أحدهم يعاني الجوع، بسبب غياب السلام.

من جانبه، قال الدكتور حبيب غلوم، إن اهتمام الإمارات قيادة وشعباً بالشعر والشعراء ليس جديداً، وإنما هو استمرار للنهج الذي خطه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ويتواصل مع الخلف بالهمة ذاتها والإصرار ذاته، ويتجسد هذا الأمر من خلال الفعاليات والأنشطة الثقافية المتعددة التي تُقام على مدار العام. ملاحظاً أن الإمارات كانت وما زالت تحتضن ثقافات العالم بتعايش مدهش. ولذلك لا غرابة في أن تنطلق من أرضها الطيبة جائزة شعراء السلام. ملاحظاً أن الجائزة إلى جانب برنامج الأغذية العالمي، تسهم بفعالية في تحقيق ما يمكن أن نسميه «طفرة بالتواصل مع الآخر». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا