• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ارتفع 4,72% أمام «الإسترليني» وبنسبة 1,54% مقابل «اليورو»

الدرهم يواصل مكاسبه منذ قرار بريطانيا الخروج من «الأوروبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 أغسطس 2016

حسام عبدالنبي (دبي)

واصل الدرهم الإماراتي الارتفاعات أمس مقابل العملات الرئيسية، مستفيداً من قوة الدولار الأميركي المتصاعدة أمام تلك العملات منذ قرار بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي، والذي أدى إلى تراجعات ملحوظة في سعر اليورو والجنيه الاسترليني.

وبحسب البيانات الواردة من شركات الصرافة، فعند مقارنة سعر صرف الدرهم مقابل العملات الرئيسة يوم اتخاذ القرار البريطاني بالخروج من الاتحاد الأوروبي في 24 يونيو الماضي، بسعر صرف الدرهم مقابل تلك العملات أمس، يتضح أن الدرهم حقق مكاسب أمام سلة من العملات الرئيسية كانت أقصاها بنسبة 16% أمام الدولار النيوزيلاندي، وصولاً إلى نسبة 4,72% أمام الجنيه الاسترليني ونسبة 2,18% أمام الدولار الأسترالي، في حين بلغت نسبة ارتفاع الدرهم الإماراتي مقابل اليورو 1,54% خلال فترة المقارنة.

وأشارت بيانات شركات الصرافة إلى أن الدرهم حقق مكاسب بنسبة 1,67% أمام الين الياباني، وبنسبة 1,1% مقابل الروبية الهندية، وبنسبة 1,09% أمام الفرنك السويسري، وبنسبة 0,84% مقابل الدولار الكندي.

من جهته، أكد حسين السيد، كبير استراتيجي الأسواق في شركة إف إكس تي إم، أن الاسترليني هو العملة الأضعف خلال الشهر الحالي، حيث تراجع بأكثر من 2% مقابل الدولار و3% أمام اليورو، عازياً ذلك إلى أن المعنويات لا تزال سلبية اتجاه العملة، وهذا ما انعكس بوضوح في بيانات هيئة تداول السلع الآجلة الأميركية، حيث أظهرت بأن صناديق التحوط زادت رهاناتهم على تراجع الجنيه الاسترليني مع وصول المراكز المكشوفة الصافية رقماً قياسياً جديداً في الأسبوع المنتهي في 9 أغسطس الجاري.

وقال السيد، إن الجنيه الاسترليني تعافي بشكل طفيف أمام الدولار الأميركي بعد خسائر يوم الاثنين الماضي التي أوصلت العملة البريطانية بالقرب من أدنى مستوياتها في 30 عاماً على خلفية تراجع أسعار المساكن.

وأوضح أنه وفقاً لتقرير شركة «رايت موف» انخفض متوسط سعر الطلب على المنازل 3602 يورو في أغسطس، أو 1,2% مقارنة بيوليو، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن الانخفاض في أسعار العقارات هو أمر سائد في فصل الصيف، فإن المتداولين يحاولون البحث عن العذر لبيع العملة البريطانية.

وذكر السيد، أنه خلال الأسبوع الحالي ستتاح للمحللين الفرصة في تقييم أداء الاقتصاد البريطاني ما بعد التصويت للخروج من الاتحاد الأوروبي مع تدفق العديد من البيانات الاقتصادية، من بينها سوق العمل، ومبيعات التجزئة، وبيانات التضخم التي ستصدر اليوم، لافتاً إلى أنه إذا استمرت البيانات في الضعف هذا الأسبوع سيؤدي ذلك إلى المزيد من الإجراءات التحفيزية، مما سيضغط بشكل أكبر على الباوند.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا