• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

«شرطة دبي» تحصل على المركز الأول في «الأميركية للجودة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 مايو 2018

دبي (الاتحاد)

حصلت القيادة العامة لشرطة دبي على المركز الأول لأفضل دراسة مُقدمة لجائزة الجمعية الأميركية للجودة والتي ركزت على أفضل التجارب التطبيقية في مجال الأدلة وعلم الجريمة الجنائية، حيث استعرضت الدراسة تطبيق شرطة دبي لمنهجية 6 سيجما في الاستخدام الأمثل للحمض النووي الرايبوزي «دي أن أيه» في عملية الكشف عن هوية منفذي الجرائم، وتوفير الأدلة الدامغة للجهات القضائية.

وتسلم العقيد الشيخ محمد عبد الله المعلا، مدير الإدارة العامة للتميز والريادة في شرطة دبي، بحضور الرائد الدكتور راشد حمدان الغافري، رئيس مجلس علماء شرطة دبي، والنقيب خالد المزروعي، الجائزة من الجمعية الأميركية للجودة، وذلك في ختام فعاليات المؤتمر العالمي للجودة الذي نظمته الجمعية في ولاية سياتل.

وفازت ورقة عمل تقدمت بها شرطة دبي بالمركز الأول بعد أن حصلت على أعلى نسبة تصويت من قبل المشاركين في المؤتمر كأفضل دراسة مقدمة بعد منافسة مع 24 ورقة عمل ودراسة عرضتها مؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص من دولة مشاركة عدة، من بينها اليابان والصين والولايات المتحدة الأميركية والهند والمكسيك والأرجنتين.

وعن الجائزة، أكد العقيد الشيخ المعلا أن القيادة العامة لشرطة دبي شاركت فيها بناءً على توجيهات اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، بهدف المنافسة إلى جانب الاطلاع على أفضل التجارب والممارسات العالمية في مجال الجودة وتبادل الخبرات والتجارب مع الخبراء على مستوى العالم في مجال الجودة والتميز.

وأشار إلى أن أهمية الجائزة تنبع من كونها صادرة عن مؤتمر عالمي يحضره أفضل الخبراء العالميين في مجال الجودة والتميز في العمل الإداري والمؤسسي، ويعتبر من أكبر المؤتمرات العالمية التي تناقش التطبيقات كافة والأفكار والابتكارات المتعلقة بمنهجيات الجودة والتميز، لافتاً إلى أن المؤتمر يتضمن هذا العام مشاركة أكثر من 3 آلاف مُشارك ومُختص في مجال الجودة، وشهد عرض أهم التجارب الناجحة في تطوير الأداء في العديد من القطاعات الحكومية والخاصة، وتضمن العديد من ورش العمل والمحاضرات.

وأكد الرائد الدكتور راشد الغافري، أن دراسة شرطة دبي ناقشت أفضل التطبيقات المستخدمة في مجال علم الأدلة الجنائية وكشف الجريمة باستخدام الـ «دي أن أيه»، حيث تطرقت إلى تطبيق شرطة دبي لمنهجية 6 سيجما في التطوير والتحسين في عملية الاستخدام الأمثل لأدلة «دي أن أيه» في كشف الجرائم.

وأضاف أن الدراسة الغنية استعرضت كيفية تطبيق منهجية 6 سيجما في الحصول على أفضل التجارب الإدارية في الاستخدام الأمثل لعينات الـ «دي أن أيه» المتوافرة لدى شرطة دبي، مشيراً إلى أن تطبيق هذه المنهجية في العملية الإدارية لاستخدام الـ«دي أن أيه» ساهم في سهولة التعرف على الأفراد المتورطين في الجرائم من خلال العينات الخاصة بهم وتخفيض تكلفة تحليل العينات إلى جانب توفير أدلة قوية ودامغة للجهات القضائية المختصة حول القضايا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا