• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

افتتاح مؤتمر الإمارات الدولي للغش والتزييف الدوائي

آلية خليجية موحدة لمكافحة الغش الدوائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

سامي عبدالرؤوف (دبي)

سامي عبدالرؤوف (دبي)

يصدر اليوم مؤتمر الإمارات الدولي للغش والتزييف الدوائي، الذي افتتح أعماله أمس في دبي، إعلان الإمارات لمكافحة الغش الدوائي، ويتضمن الإعلان آلية موحدة لدول الخليج العربي للقضاء على تزييف الأدوية، ويعرض على اجتماع مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، في شهر فبراير من العام المقبل في أبوظبي، لاعتماده.

وأكد سالم عبدالرحمن الدرمكي، مستشار وزير الصحة، خلال كلمته الافتتاحية، أن التزييف الدوائي مشكلة عالمية من المهم أن تتضافر مختلف الجهود للتعامل معها والحد من مخاطرها، مشيرا إلى أن دولة الإمارات أصبحت في طليعة دول العالم في مكافحة الغش الدوائي دوليا، وقد تحملت مسؤوليتها تجاه العالم في مكافحة الغش الدوائي. وأشار إلى أن دولة الإمارات تعتبر من مراكز الشحن اللوجستية الرئيسية في العالم والذي يمر عبرها جزء كبير من التجارة الدولية، ومن هنا كانت مبادرة الدولة لمحاربة الغش الدوائي والعمل بجهد لحشد الجهود الدولية لمكافحته، لافتاً إلى أن مكافحة التزييف الدوائي ليس مسؤولية وزارة الصحة وحدها، وإنما هو مسؤولية مشتركة، وخاصة الجهات المعنية بما فيها الإعلام.

كشف الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للسياسات والتراخيص، أن المستشفيات استقبلت مجموعة من الحالات المرضية، دون تحديد عددها، بسبب تناولها مكملات غذائية تم شراؤها عن طريق المواقع الإلكترونية، تستخدم في ترويج للأدوية المزيفة والأدوية ذات الادعاء الطبي، لافتا إلى حجب 24 موقعا من هذا النوع من المواقع الإلكترونية بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات.وأوضح أن الغش الدوائي جريمة منظمة، ويحدث في الأدوية المبتكرة والمثيلة، إضافة إلى الأدوية العشبية، بحيث يكون الدواء بلا مادة فعالة أو يتم تقليلها، أو يتم التغيير في الجرعة، أو تضاف له مواد كيماوية محظورة، كما يعتبر استخدام الأدوية الحيوانية لعلاج المرضى من أخطر أنواع الغش الدوائي.وذكر أن الاتحاد الأوروبي حدد الغش في السلع بشكل عام بنسبة 57% في الملابس، و10% في المجوهرات، و7% في الإلكترونيات، و6% في الأدوية، موضحاً أن الغش في الدواء يعتبر الأخطر لأن المستهلك يستطيع التمييز بين السلع المقلدة وغير المقلدة إلا في الأدوية.

وأكد الدكتور الأميري أن نسبة الغش الدوائي في الصيدليات الخاصة بالدولة البالغ عددها 2200 صيدلية 0% خلال السنوات الأربع الأخيرة، لافتا إلى أنه في المقابل تم رصد حالات قليلة جداً في بعض مستودعات الأدوية من بين 499 مستودعاً طبياً داخل الدولة. ونوه الأميري بأن نظام الاستيراد الإلكتروني الذي تتبعه الدولة في استيراد الأدوية قضى على هذه الظاهرة، لافتاً إلى أن الإمارات تعتبر أول دولة في العالم لديها نظام مراقبة على الإعلانات الصحية من خلال لجنة اليقظة الدوائية. وأفاد أن 80% من الأدوية داخل الدولة مستوردة من الخارج، وتبلغ الصناعة المحلية الدوائية نسبة 20% فقط، تنتجها 11 مصنعاً لإنتاج الأدوية المثيلة، من بين 15 مصنعاً تصنع المنتجات المستلزمات الطبية، مشيراً إلى أن الجهات والشركات الدوائية، وقعت 4 اتفاقيات عالمية لإنتاج الأدوية المبتكرة محلياً. ولفت إلى أن نسبة الأدوية المغشوشة داخل الدول العربية، حسب إحصائيات عام 2013، تبلغ 2.%، بينما تبلغ في أوروبا 66%. وأكد أن الأدوية المغشوشة جريمة تؤدي إلى الموت المباشر للمرضى الذين يستخدمون أدوية الأمراض المزمنة لعلاج أمراض القلب ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم إلى جانب أدوية علاج الضعف الجنسي.

كادر// آلية موحدة لمكافحة الغش الدوائي تعرض على وزراء الصحة بدول الخليج ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض