• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الحريري لخادم الحرمين: مساعدات الرياض للجيش تزيد جاهزيته في مواجهة الإرهاب

لبنان يبدأ تسلم الأسلحة الفرنسية الممولة من السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

الرياض، بيروت (وكالات)

التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية في الرياض أمس رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الحريري عبر خلال اللقاء عن الشكر لخادم الحرمين الشريفين على حرص المملكة العربية السعودية على أمن لبنان واستقراره، وعلى ما قدمته من دعم للجيش اللبناني لزيادة درجة جاهزيته وقوته لمواجهة الإرهاب والدفاع عن حدود لبنان.

وتسلم لبنان أمس الدفعة الأولى من صفقة الأسلحة الفرنسية التي تتم ضمن منحة المملكة العربية السعودية لدعم الجيش اللبناني بقيمة ثلاثة مليارات دولار، وذكرت الوكالة الوطنية للأنباء اللبنانية أنه شارك في حفل التسلم الذي جرى في مطار بيروت.. سمير مقبل نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني وزير الدفاع ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان والعماد جان قهوجي قائد الجيش اللبناني وعلي عواض عسيري السفير السعودي لدى لبنان.

وأوضح وزير الدفاع الفرنسي - في كلمة ألقاها خلال الاحتفال بتسلم الجيش اللبناني الأسلحة - أن الصفقة تتضمن تسليم عشرات المدرعات ومدفعية حربية حديثة مثل «مدافع سيزار»، والعديد من الأسلحة لمساعدة الجيش اللبناني»، مشيراً إلى أن بلاده ستنشر (60) ضابطاً فرنسياً في لبنان لتدريب الجيش. وقال إن لبنان الذي يعرف ثمن الحرب لا يريد الانجرار إلى هذه الفوضى المحيطة به وفرنسا إلى جانبه للحيلولة دون ذلك، مشيراً إلى أن لبنان يتعرض لضغوط كبيرة من تنظيم «داعش».

من جانبه أكد وزير الدفاع اللبناني أهمية زيارة وزير الدفاع الفرنسي إلى لبنان، والتي تواكب تسليم أولى شحنات الأسلحة الفرنسية ضمن الهبة السعودية، والتي يحتاجها الجيش اللبناني في مواجهة المجموعات الإرهابية لضبط الحدود وتشديد المراقبة. وشدد مقبل خلال الاحتفال بتسليم الأسلحة والمعدات الفرنسية على أن الإرهاب لا يرتبط بدين أو جنسية، مؤكداً أن انتصار الجيش على الإرهاب يعد انتصاراً لكل الدول المهددة بهذا الإرهاب. وأوضح أن الدفعة الثانية من الأسلحة الفرنسية تصل لبنان خلال الشهر المقبل فيما يستمر وصول الدفعات طوال (48) شهراً.

من جهته قال السفير السعودي علي عواض عسيري إن الهبة السعودية هي رسالة دعم للجيش اللبناني والشرعية اللبنانية، وهذه الهبة تأتي في سياق الصداقة التي تربطنا بلبنان والدولة اللبنانية. وكان الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان أعلن خلال شهر ديسمبر عام 2013 أن خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود قرر تقديم هبة قدرها ثلاثة مليارات دولار للبنان لتسليح الجيش اللبناني من فرنسا. كما قدمت السعودية بعد ذلك هبة أخرى قدرها مليار دولار نصفها مخصص للجيش اللبناني والنصف الآخر للقوى الأمنية لمواجهة الإرهاب.

ويتضمن المشروع في دفعته الأولى تسليم لبنان، وفق ما أعلن لودريان العشرات من العربات المدرعة القتالية وللمناورات وست طائرات مروحية للنقل المسلح، ومدفعية حربية حديثة على غرار مدافع سيزار. كما سيسمح بتحديث لم يسبق له مثيل للإمكانات البحرية اللبنانية وتحسين القدرات الحساسة لمراقبة وامن الحدود. ويتضمن كذلك شقا يتعلق بمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستخبارات يستجيب لاحتياجات هندسة أمنية متكاملة ترقى إلى مستوى التحديات التي يواجهها لبنان اليوم. وتشمل صفقة السلاح الفرنسية للجيش اللبناني 250 آلية عسكرية وسبع مروحيات من نوع كوجار وثلاثة زوارق سريعة والعديد من معدات الاستطلاع والاعتراض والاتصال.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا