• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

وفاة الأمينة العامة السابقة للحزب الجمهوري التونسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 مايو 2018

ساسي جبيل (تونس)

توفيت الأمينة العامة السابقة للحزب الجمهوري التونسي، مية الجريبي، بعد صراع مع المرض، قبل أن تعرف في مختلف الأوساط السياسية والحقوقية، بدفاعها الشرس عن الحداثة والمدنية ومكافحتها الشديدة للإخوان ومنظوماتهم. والراحلة التي لقيت حتفها أمس السبت، كانت قد ولدت في 29 يناير 1960 بمدينة بوعرادة، شمال غربي البلاد، من أب تونسي وأم جزائرية، قبل أن تزاول تعليمها بكلية العلوم بصفاقس (1979 ـ 1983)، وتناضل في صفوف الاتحاد العام لطلبة تونس، وتنضم إلى فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بصفاقس في أوائل الثمانينات.

كما أصبحت عضواً في مجموعة دراسة حول وضع المرأة بالنادي الثقافي الطاهر الحداد وشاركت في الجمعية التونسية لمكافحة السرطان، وأسست كذلك صحبة آخرين جمعية بحوث عن المرأة والتنمية. إثر عودتها إلى تونس سنة 1983، شاركت في تأسيس التجمع الاشتراكي التقدمي مع أحمد نجيب الشابي الذي تغير لاحقاً ليصبح اسمه الحزب الديمقراطي التقدمي وانضمت إلى مكتبه السياسي سنة 1986 لتكون بذلك من النساء النادرات بمكتب الحزب. وكانت مسؤولة في «اليونيسف» عن جمع التبرعات والاتصال من سنة 1986 إلى غاية 1991، وفي 1996أصبحت مكلفة بالدراسات بمعهد لعموري، وهو مكتب دراسات وتسويق لتتقلد بعد ذلك في 2001 منصب المديرة العامة والمتخصصة في الدراسات النوعية.

تم انتخابها سنة 2006 على رأس الحزب الديمقراطي التقدمي خلفا لأحمد نجيب الشابي وأصبحت إثر ذلك أول امرأة تقود حزباً سياسياً في تونس والثانية بالمغرب العربي على رأس حزب يتكون أساسا من رجال بعد الجزائرية لويزة حنون. ودخلت في إضراب جوع من 1 أكتوبر إلى 20 من الشهر نفسه سنة 2007 و ذلك صحبة نجيب الشابي للاحتجاج على قرار المحكمة في 1 أكتوبر بطرد الحزب من المكاتب التي يشغلها في وسط تونس.