• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

أكدت الحضور الكبير لـ«أم الإمارات» في مسيرة القائد المؤسس

حصة الغرير: الشيخ زايد حياة عامرة بالمآثر والإنجازات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يناير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت حصة الغرير، الرئيس التنفيذي لإدارة الموارد البشرية، ورئيس المسؤولية المجتمعية في البنك التجاري الدولي، أن المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التزم طوال حياته العامرة بالمآثر والإنجازات بتوفير الحياة الكريمة لشعبه والتقدم المستمر لبلده، مضيفة بأنه ونحن نحتفل في عام 2018، بعام زايد، فإن أم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تكون حاضرة وبقوة، حيث أدى تشجيع وإلهام وعمل سموها إلى جانب المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دوراً أساسياً في نمو البلاد.

والأهم من ذلك، أن شغفها في رفع مكانة المرأة العربية أسهم إسهاماً كبيراً في حياة المرأة الإماراتية التي تتمتع بها اليوم.

وأضافت: تم تكريم سمو أم الإمارات بأكثر من 500 جائزة محلية وإقليمية وعالمية. واكتسبت سموها تقديراً عالمياً من قبل منظمة الأسرة العالمية، لافتة إلى أن تركيز سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس منصب منذ أكثر من أربعة عقود على دعم المرأة، وتمكينها والدفاع عن حقوقها.

وأضافت الغرير: «تدرك سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أن المرأة عنصر حيوي أساسي للنهوض بدولة الإمارات العربية المتحدة، لذلك سعت بحماس إلى خلق مجموعة من الفرص في التعليم والعمل للمرأة الإماراتية، ففي عام 1973، أنشأت جمعية أبوظبي لتنمية المرأة كأول جمعية نسائية في الإمارات العربية المتحدة، تبعها الاتحاد النسائي العام عام 1975، ومؤسسة تنمية الأسرة عام 2006، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة عام 2003، وكان هدفها فتح جميع الأبواب المغلقة أمام المرأة، ما يتيح لها إمكانية الوصول على قدم المساواة إلى مرافق الرعاية الصحية والحكومية والرفاهية الأسرية، فضلاً عن اختيار المسؤوليات التي ترغب في تحملها في المجتمع».

وأشارت الغرير إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كانت الرائدة في أوائل السبعينيات، وكانت تعرف أن مفتاح رفعة مكانة المرأة العربية من خلال التعليم، فقامت بتوجيه اهتمامها نحو تحسين محو الأمية لدى الإناث، وأطلقت استراتيجية محو الأمية والتعليم في عام 1975، حيث تشكل النساء ما يقرب من (46٪) من خريجي الجامعات الإماراتية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وأوضحت أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وقناعتها المطلقة بالمساواة بين النساء والرجال في المجتمع، مهد الطريق أمام الإمارات لتحتل المرتبة الأولى في المساواة بين الجنسين في المنطقة، وفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2016، كما تتخذ الإمارات موقفاً قوياً بشأن أهمية النوع الاجتماعي في السياسة. وتعد الدولة الأولى في المنطقة العربية التي تسن تشريعات تقضي بعضوية المرأة في كل شركة ومؤسسة حكومية. وأضافت:«واليوم، تشغل النساء وظيفتين من بين كل ثلاث وظائف في القطاع العام، و30 في المائة منها في مناصب قيادية عليا. كما أن الإمارات لديها أكبر عدد من سيدات الأعمال الأكثر قوة حسب مجلة فوربس في عام 2017.

وفي الوقت الذي تواصل فيه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الوفاء بالمعايير العالمية المتعلقة بتحسين موقع المرأة العربية في العالم، نرى رسالتها تتجسد في الأجيال الحديثة، حيث تثابر الشابات على دعم موقفهن المتساوي في دولة الإمارات العربية المتحدة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا