• الأحد 22 جمادى الأولى 1438هـ - 19 فبراير 2017م
  03:18     شرطة ماليزيا: فرار أربعة مشتبه بهم، لهم صلة بقتل الاخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية من البلاد         03:46     حمدان بن محمد يعتمد مراحل تطبيق الضمان الصحي في إمارة دبي        03:47     المعارضة السورية تقول إنها مستعدة لمحادثات جنيف ولكن يجب أن يرحل الأسد     

رحيل إبراهيم يسري عن عمر يناهز 65 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

توفى أمس الاثنين الفنان المصري إبراهيم يسري بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 65 عاماً. وكان محمد نجل الفنان القدير قد كتب على صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك» صباح أمس، طالباً الدعاء لوالده الذي يرقد في العناية المركزة بمستشفى مصر الدولي منذ يومين عقب تدهور حالته الصحية.

وقال سامح الصريطي وكيل أول نقابة المهن التمثيلية: «إن الفنان إبراهيم يسري توفى إثر تدهور حالته الصحية بمستشفى مصر الدولي».

يذكر أن إبراهيم يسري من مواليد شهر أبريل عام 1950، والتحق في بداية دراسته الجامعية بكلية التجارة بجامعة القاهرة ودرس بها لمدة عامين، قبل أن يتركها ليلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية والذي تخرج منه حاصلاً على درجة البكالوريوس في الفنون المسرحية عام 1975.

وانضم يسري إلى مسرح الطلائع حيث كانت بدايته الفنية، قبل أن ينتقل للعمل بالتلفزيون في بداية الثمانينيات حيث شارك بالعديد من المسلسلات في تلك الفترة منها «أهلاً بالسكان، المحروسة 1985، الشهد والدموع»، ثم عمل بعدها بالسينما حيث كانت أول أفلامه «البريء والمشنقة» عام 1986، وشارك بنفس العام بفيلم «عودة مواطن»، لتتوالى بعدها أعماله ما بين السينما والتلفزيون.

وشارك يسري في عشرات الأعمال الدرامية أبرزها «ليالي الحلمية»، «سنوات الغضب»، «حتى لا يغيب القمر»، «موعد مع الغائب»، «كلام رجالة»، «عظمه يا ست»، «عصر الأئمة»، «المال والبنون»، و«أهل الطريق».

كما كانت له عدة أفلام سينمائية، أهمها «امرأة هزت عرش مصر»، و«مرجان أحمد مرجان»، و«مصيدة الذئاب»، و«الإرهابي»، و«بنات في ورطة»، و«شقاوة في آل 70»، و«السادة الرجال»، و«الملائكة لا تسكن الأرض»، و«عودة مواطن».

ومعروف أن إبراهيم يسري كان شخصاً بيتوتياً لا يميل للسهر، وأنه تزوج عن حب من إحدى قريباته،

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا