• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أسعد الناس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

عندما ترى عيباً فيّ أخبرني ولا تُخبر غيري، فأنا المعني بتغييره، ففي الأولى نصيحة وأجر، وفي الأخرى غيبة ووزر.

لماذا حين نرى سلبية في أحد نُخبر كل من حوله ولا نخبره هو بها؟ نحن نجيد التشهير بالتحدث عن بعضنا، لا مع بعضنا!

أعجبتني عبارة: «إن أرضيناك فتحدث عنّا..وإن لم نرضك فتحدث إلينا»..فلنطبقها لتنتهي الغيبة بيننا فالحياة ما هي إلا قصة قصيرة!! (من تراب على تراب إلى تراب)، ثم (حساب فثواب أو عقاب). تعجبني فكرة أن نمحو الغلطة من أجل أن تستمر الأخوة، وليس أن نمحو الأخوة من أجل غلطة.

لا تسبوا أصحاب المعاصي ولا تحتقروهم، فإنما نحيا بستر الله ولو كشف الله عنا ستره لافتضحنا،

ولا تغتروا بكثرة صيام أو صلاة، فلا ندري من يكون إلى الله أقرب.

انصح ولا تفضح، وعاتب دون أن تجرح، فعش حياتك لله تكن أسعد الخلق.

فرح أسامة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا