• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تعقيباً على «صباح الخير»

«ضمان»: نعمل وفق آلية تسعير مراقبة ومدروسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 أغسطس 2016

تعقيباً على ما كتب الزميل علي العمودي في زاويته اليومية «صباح الخير»، وردنا الرد التالي من حمد عبد الله المحياس الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات بالشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان»:

نود أن نثمن جهودكم، ودعمكم المستمر للتقارير الإخبارية والمواضيع المرتبطة بـ«ضمان»، والتي تأتي في إطار مصلحة مشتركة تضع القراء من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات على سلم الأولويات، وتهدف إلى إيصال المعلومة الصحيحة والدقيقة، والعمل على توعيتهم بمختلف الإجراءات والمستجدات المرتبطة بتفاصيل حياتهم اليومية، وكل ما يلمس اهتماماتهم.

وفي هذا الإطار، وفي سبيل مواصلة تحقيق هذه الرسالة السامية، فإننا نود أن نشير إلى وقوع التباس في المقالة المنشورة بتاريخ 9 أغسطس 2016 ضمن زاوية «صباح الخير» تحت عنوان «التأمين الصحي.. قضية الموسم» للكاتب علي العمودي، حيث ألقت المقالة وبنص صريح اللوم على الشركة الوطنية «ضمان» باعتبارها كانت في «مقدمة رافعي أقساط التأمين»، وأن الشركة «استخدمت سياسة الغموض في التعامل مع المُؤمَّنين لديها، إذ قامت برفع أقساطها للأفراد بما نسبته 333%، ومن دون أي مقدمات لبعض الفئات».

نود أن نوضح أن التعديلات التي طرأت على وثائق التأمين الصحي سواء كانت لمشتركي «ثقة» أو «ضمان» جاءت بناء على قرارات صادرة من هيئة الصحة - أبوظبي، والتي تكرمتم بنشرها في صحيفتكم الغراء في العدد الصادر يوم 1 يوليو 2016، وبدأ تطبيقها فعلياً اعتباراً من التاريخ ذاته، وهو ما يؤكد أن «ضمان» تعمل وفق آلية تسعير مراقبة ومدروسة، وبناء على القرارات والتوجيهات التي ترد إليها من الجهات الحكومية المختصة والمسؤولة بدورها عن جميع التغييرات والضوابط التي ترعى عمل شركات التأمين الصحي في الدولة، والتي تعتبر شركة «ضمان» جزءاً لا يتجزأ من هذه الشركات التي تتبع الأنظمة والقوانين واللوائح المعمول بها في الدولة.

كما نفيدكم علماً، بأن هذا النوع من المقالات التي تعبر عن رأي الكاتب، عادة ما يتطلب إيضاحها والاستفسار عنها من خلال فريق العمل المختص بالرد على استفسارات الإعلاميين وأسئلتهم، وهو ما عمدت «ضمان» على تحقيقه من خلال فتح أبواب التواصل المستمر مع الإعلاميين وتوفير الردود في حال ورودها، وخير مثال على ذلك، اللقاء الذي جمع الكاتب علي العمودي مع الرئيس التنفيذي لـ«ضمان» الدكتور مايكل بيتزر العام الماضي بتاريخ 18 فبراير 2015 بحضوري شخصياً إلى جانب المسؤولين من الفريق الإعلامي لدى الشركة، بهدف إيضاح آليات العمل التي تستند إليها الشركة في عملياتها، إلا أن هذه المقالة لم تصف الأمر كما يجب، وكان للمعلومات المغلوطة التي تناولتها وقع سلبي على سمعة الشركة ومكانتها بالنظر إلى عدد مشتركيها الذي يصل إلى نحو 3 ملايين شخص ودورها البارز في القطاع الصحي على مستوى الدولة.

وإذ نؤكد أن «ضمان» باتت اليوم الشريك المفضل لأبرز المؤسسات والشركات العالمية العاملة في الدولة، والشركة الرائدة في قطاع التأمين الصحي، ومساهماً رئيساً في إرساء معايير التأمين الصحي، فما كان لهذا أن يتحقق لولا العمل الدؤوب على تحري أعلى مستويات الالتزام ووضع مصلحة المشتركين نصب أعيننا.

وعليه، نأمل التكرم بالإيعاز بما ترونه مناسباً لتوضيح الصورة الملتبسة على القراء، ما من شأنه تحقيق المصلحة العامة، وتعزيز الشفافية بحق واحدة من أهم الشركات الوطنية في الدولة، فنحن في «ضمان» أبوابنا مفتوحة للتواصل البناء والرد على جميع الاستفسارات التي تردنا من الإخوة الإعلاميين من دون قيود أو شروط. ومن هذا المنطلق ومن باب حرصنا على توطيد علاقات العمل والتعاون معكم ومع جريدة الاتحاد الموقرة، نتشرف بدعوتكم إلى زيارة المقر الرئيس للشركة والتعرف إلى مختلف نشاطاتها وتفاصيل سير العمل بها، إضافة إلى دورها البارز والمسؤول تجاه المجتمع. نشكر لكم سعة صدركم وتفهمكم، وفقكم الله وسدد خطاكم. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض