• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإفتاء المصرية تدين وصف برلمانية فرنسية المحجبات بالنازيات

منتدى مسلم مسيحي بالأزهر يناقش بناء السلام ومحاربة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 أغسطس 2016

أحمد شعبان (القاهرة)

تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ينعقد الملتقى الدولي الأول للشباب المسيحي والمسلم حول دور الأديان في بناء السلام ومواجهة التطرف والإرهاب، في الفترة من 18 إلى 22 أغسطس الجاري، بالتعاون بين الأزهر الشريف ومجلس الكنائس العالمي. يشارك في الملتقى 40 شاباً وفتاة تحت سن 30، من الأزهر ومجلس الكنائس العالمي، يمثلون 15 جنسية مختلفة، من أوروبا وإفريقيا ودول الشرق الأوسط، وينعقد الملتقى، بمقر مشيخة الأزهر.

ومن المقرر أن يناقش الملتقى، الذي ينعقد على مدار 3 أيام، دور الأديان في بناء السلام ومواجهة التطرف والإرهاب، وذلك من خلال مجموعة محاضرات وورش عمل لوضع أسس حقيقية لمشاركة شبابية فعالة في بناء السلام. كما يركز الملتقى على قيم المواطنة والتعايش المشترك، وآليات تفعيل مشاركة الشباب المجتمعية وبناء عدالة اجتماعية في مجتمعاتهم، ودور المؤسسات الدينية في بناء السلام، إضافة إلى الخطاب الديني وأثره في خلق التوتر والعنف أو الوفاق والسلام. وتهدف مشاركة الشباب في هذا الملتقى إلى تقديم معالجات وحلول لمشاكل مزمنة في المجتمع مرتبطة بالدين والعنف المجتمعي.

ويركز برنامج المحاضرات والمناقشات على عدة موضوعات أهمها، الدين ومدى تأثيره في العمل السياسي، وكيفية مواجهة الخطاب الديني المتشدد، على المستويين المحلى والدولي، كما تتطرق المناقشات إلى تعريف المواطنة، والمشاكل المتعلقة بها، سواء كانت دينية، أو عرقية، أو قومية، وأيضاً دور الشباب في مواجهة التطرف الديني بشكل منظم مع وضع أليات تسمح بمشاركة الشباب في بناء العدالة الاجتماعية وبناء السلام. ومن المقرر أن يلتقي فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالشباب المشاركين، كما يتضمن الملتقى أيضاً لقاءً مع قداسة البابا تواضروس الثاني، فضلاً عن زيارة مقترحة إلى جامعة الدول العربية.

من جهة أخرى أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، تصريحات لبرلمانية فرنسية، شبهت فيها المحجبات بالنازيات، حيث صرحت لإذاعة «أوروبا 1» الفرنسية بأن وجود المحجبات في فرنسا أصبح مثل الاحتلال النازي، كما دافعت عن تصريح جون بيير آربي، أحد نواب حزب الجمهوريين المقرب منها، الذي كتب تعليقا مسيئا حول تواجد النساء المسلمات في الشواطئ بملابسهن الطويلة، ووصفهن بـ«القمامة». وأضاف المرصد، في بيان صدر أمس، أن وصف المحجبات بالنازيات أمر غير مقبول وتجن واضح، لأن تحميل المحجبات جرائم بعض المنتمين للتنظيمات الإرهابية، لأنهم يصيحون بلفظ الجلالة أثناء ارتكابها، أمر غير منطقي، وإلا لحملنا كل الألمان تبعة جريمة الشاب الألماني ذي الأصل الإيراني حين صاح «أنا ألماني» وهو يقتل تسعة أشخاص منهم ثمانية شباب مسلمين في ميونيخ في شهر يوليو الماضي.

وأوضح المرصد أن هذه النائبة الفرنسية قد اعتادت على إطلاق تصريحات تعكس كراهيتها الشديدة للإسلام والمسلمين ولها العديد من المواقف المعادية والعنصرية تجاه المسلمين، فقد سبق أن اقترحت منع بناء المساجد في فرنسا، كما دعت إلى هدم ما تم بناؤه منها، واصفة هذه الأماكن المخصصة للعبادة بمنابر البغض والكراهية والتطرف، وطالبت بضرورة قيام الدولة بإحصاء الأئمة المتواجدين في كل جهة، ودعت إلى معاقبة النساء المنقبات، وحرمانهن من حقوقهن المدنية والاجتماعية. وأشار المرصد إلى أن مثل هذه التصريحات تمثل هدية للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، التي لا تتوانى عن استغلالها عبر مكينتها الدعائية في تجنيد بعض الشباب والفتيات المسلمين في المجتمعات الأوروبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تركز هذه التنظيمات على إبراز هذه المواقف العدائية وعدم جدوى محاولة اندماج المسلمين في المجتمعات الأوروبية حتى لو كانوا قد ولدوا فيها ويحملون جنسيتها، مما يدفع بعضهم للانخراط في أعمال إرهابية للانتقام من المجتمعات التي ترفضهم وتهينهم كما تصور لهم دعاية التنظيمات الإرهابية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا